صبا مبارك تحتفل بعيد ميلادها.. بألق متجدد

القاهرة: رأي الأمة
لا تعد النجمة الأردنية، صبا مبارك، وجهاً جماهيرياً مألوفاً لدى جمهور الأعمال الدرامية في الأردن وسوريا ومصر فحسب، بل هي صاحبة ركن أساسي؛ فلا يُستغنى عن حضورها الفني والإنساني، كسيدة وأم وفنانة ذات رسالة تتعدى حدود الشهرة والأضواء.
-
صبا مبارك تحتفل بعيد ميلادها.. بألق متجدد
النجمة الأردنية، التي تحتفل، اليوم الجمعة 10 أبريل، بعيد ميلادها الخمسين، صقلتها التجارب الفنية التي مرّت بها طيلة أكثر من 25 عاماً، متنقلة بين استوديوهات التصوير التلفزيوني والسينمائي والبرامجي، لتخرج بوعي حقيقي، يرى في الفن رسالة إنسانية، ووجهاً معبراً عن الحياة بكافّة صورها القبيحة قبل الجميلة، والحزينة قبل السعيدة، والمليئة بالجروح والخدوش قبل المليئة بالطموح والأحلام.
في مسيرة صبا مبارك الفنية الكثير من النجاحات، والكثير من المحطات التي يمكن أن تحكي لنجلها «عمار» عنها، مفتخرة بما قدمته في أعمال عكست رؤية حقيقية لما تعنيه رسالة الفن والفنان، بعيداً عن ضجيج الشهرة وأحلام الفنانات الوالجات حديثاً إلى عالم الفن من أجل الأضواء.
-

صبا مبارك تحتفل بعيد ميلادها.. بألق متجدد
تقول صبا مبارك: إن الحياة أكثر تعقيداً من الجزم بوصفها سعيدة أو تعيسة، وتوضح: «الحياة مزيج من كل المشاعر. أما السعادة فمفهوم شخصي تماماً يختلف تعريفه من شخص إلى آخر، ولا يمكنكِ أن تشاركي الجميع في تعريف موحد له. أعرف معنى الحب، وتعلمت معنى البهجة. أما السعادة، فهي بالنسبة إليّ مفهوم كبير، وتعريفها بشيء معين يعني أنها لن تتحقق إلا بالوصول إلى محتوى هذا التعريف. ولن يستطيع أحد أن يكون سعيداً طوال الوقت، لكن باستطاعتكِ أن تعيشي يوماً جميلاً، ومبهجاً».
الكلمات السابقة ليست حكمة، بل خلاصة تجربة طويلة، رغبت النجمة الأردنية في تدوينها عبر صفحتها في «إنستغرام»، مقدمة نصائح خفية إلى من يحبها ويتابعها ويرى فيها قدوة.
وقد يصف البعض صبا مبارك بأنها حالة نادرة، كونها من القليلات جداً اللواتي يستمررن في الظهور على مدار العام، وتحقق كل أعمالهن نجاحاً هائلاً، فلا يخفت بريقها، ولا يملّها الجمهور. وعن هذا السر، يبدو أن النجمة الأردنية تملك هدفاً واضحاً ومحدداً، تسعى لتحقيقه، هو «الكيف لا الكم»، لكنها تعترف بأن هذا الكيف مرهق بالنسبة لها، كونها تتنقل بين شخصيات أعمالها، وأرواحهن، على حساب سلامها النفسي، لكنها تؤسس لأرشيف فني سيبقى حاضراً في ذاكرة محبي الفن.
-

صبا مبارك تحتفل بعيد ميلادها.. بألق متجدد
وترفض صبا الدخول في دوامة التكرار، فكل أعمالها لا يشبه أحدها الآخر، ما يجعلها بعيدة عن فكرة الممثل الممل.
وُلدت صبا مبارك يوم 10 أبريل 1976، في السعودية، لأب أردني وأم فلسطينية، هي الفنانة التشكيلية الراحلة حنان الآغا. تخرجت صبا في جامعة اليرموك عام 2001، وحصلت على شهادة البكالوريوس في التمثيل والفنون المسرحية، وهي من بلدة «عنجرة»، في محافظة عجلون، شمال الأردن.
عام 1998، شاركت صبا في مسلسل «قمر وسحر»، حيث ساعدتها والدتها، وخالتها الممثلة هيفاء الآغا، في الظهور على الشاشة الصغيرة، وهي لا تزال طالبة، لتنطلق من هناك رحلتها الساحرة المليئة بالتحديات، والنجاحات.
-

صبا مبارك تحتفل بعيد ميلادها.. بألق متجدد
ويتذكر الجمهور الكثير من الأعمال، التي تؤرخ لمسيرة صبا مبارك، لكن مسلسل «الاجتياح»، الذي قدمت فيه شخصية «الممرضة حنان» عام 2007، ويروي قصة اجتياح «مخيم جنين»، ونال «جائزة إيمي أوورد العالمية» كأفضل عمل درامي أجنبي، يعد ركناً أساسياً في مشوارها الفني.
كذلك، حضورها إلى جانب النجم الراحل ياسر المصري، في مسلسل «نمر بن عدوان»، سيبقى خالداً، وهو العمل الذي جعل منها أيقونة في الدراما البدوية، وأهلّها لأن تكون نجمة مسلسل «عيون عليا» لاحقاً.
أما عام 2010، فكان انطلاقة حضورها السينمائي في مصر عبر فيلم «بنتان من مصر»، وثبتت قدميها هناك في العام التالي، مع النجمة يسرا في مسلسل «شربات لوز»، ومن هناك انطلقت شرارة الألق العربي، والنجومية الطاغية التي لم تتوقف حتى يومنا هذا.
للمزيد : تابعنا هنا ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .



