اقتصاد

«مجموعة براسبل للفندقة» تبدأ عملها في السوق السعودي وتطلق فندق «فنّايا» 

القاهرة: رأي الأمة 

«مجموعة فنادق براسبيل» تعلن عن افتتاح فندق «فنايا» في جدة وتتفاوض لافتتاح موقعين إضافيين في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية 

 

أعلنت مجموعة فنادق براسبيل عن الإطلاق الرسمي لعملياتها في المملكة العربية السعودية من خلال افتتاح فندق فنايا في مدينة جدة، في خطوة تمثل الظهور الأول للمجموعة في السوق السعودي، وبداية خطة توسعية استراتيجية متكاملة تهدف إلى بناء حضور قوي للمجموعة في مختلف مدن المملكة خلال السنوات المقبلة. ويأتي هذا التوسع تماشياً مع التحول السريع الذي يشهده قطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية واتجاهاته المتنامية نحو الوجهات التي تركز على التصميم والثقافة وأسلوب الحياة الحديث.

 

“فنايا” تمثل “فنايا”؛ أكثر من مجرد افتتاح فندق جديد؛ وهي المرحلة الأولى من برنامج توسع متعدد المراحل يتضمن إطلاق علامات تجارية فندقية وتجريبية جديدة، وتطوير مشاريع قائمة على شراكات محلية، وخلق تجارب ضيافة مرتبطة بهوية المدن السعودية وسياقها الثقافي.

 

وتهدف براسبيل من خلال هذا التوسع إلى أن تكون جزءاً فاعلاً من مشهد الضيافة السعودي، وتساهم في إثراء تجربة الزائر والمقيم من خلال وجهات تجمع بين الأصالة والإبداع والابتكار.

 

وتعكس هذه الخطوة رؤية براسبيل لتطوير الفنادق الحديثة بالاعتماد على التصميم والخبرة، واعتماد المعايير العالمية في التشغيل، مع مراعاة الخصوصية المحلية لكل مدينة سعودية.

 

كما يمثل بداية بناء شبكة من وجهات نمط الحياة في جميع أنحاء المملكة، والتي تشمل مشاريع مستقبلية قيد التفاوض في الرياض، بالإضافة إلى مدن أخرى تقوم المجموعة بتقييمها كجزء من خطتها التوسعية لسنوات. آت.

 

فصل جديد في مشهد الضيافة الحديث في المملكة العربية السعودية

تقدم فنايا منهجًا جديدًا لأسلوب الحياة في مجال الضيافة في المملكة، تستمد اسمها وروحها من جذور الكلمات: الفن والفن والفن والفن &mash; في إشارة إلى مساحة تنضح بالإبداع وتروي قصصاً تتقاطع فيها الحرفة والهوية والإنسانية. يجمع فندق فنايا بين الأصالة المحلية ورؤية التصميم المعاصر، ويقدم تجربة مصممة بعناية لتكون بمثابة “فندق محلي الصنع”. إنه يعكس روح المكان ويوفر أماكن إقامة تتجاوز المفهوم التقليدي للضيافة.

 

مساحات مصممة تصميماً جيداً تحتفي بالثقافة والإبداع والمجتمع

تمتزج “الفنون” بالحس الفني الممزوج بالتجربة الحياتية من خلال مجموعة من المساحات المصممة لتكون وجهة للتواصل والابتكار والمشهد الثقافي المتنامي في جدة:

 

● صالة جامعي: صالة فريدة من نوعها تعمل كصالون فني، ومساحة اجتماعية، ومعرض تفاعلي، وتشكل نقطة التقاء بين الضيوف والمجتمع.

 

● المشغل: مساحة ديناميكية تستضيف المعارض وإقامات الفنانين وورش العمل الإبداعية، وتكون بمثابة منصة لدعم المواهب المحلية والإقليمية.

 

● طاولة التجمع: تجربة تناول طعام قريبة تقوي الروابط الإنسانية وتشجع الحوار والعلاقات الجديدة.

 

● باتيو كافيه: وجهة مفتوحة لسكان جدة ونزلاء الفندق تعكس تراث الطهي المحلي بلمسة معاصرة.

 

● السطح: مساحة خارجية تفاعلية تقام فيها أمسيات فنية وثقافية وأمسيات موسيقية وتجارب تحت سماء جدة.

 

هوية فنية صاغتها دار كانجو للتصميم وشركاء مبدعين

وارتكزت الهوية البصرية والتجربة الفنية لفندق “فنايا” على رؤية تصميمية قادتها شركة كانجو ديزاين هاوس من القاهرة، والتي لعبت دوراً محورياً في صياغة الطابع الجمالي للفندق منذ اللحظة الأولى.

 

قدم كانجو نهجاً تصميمياً شاملاً يعكس جوهر فنايا، من خلال مزج العمق الثقافي مع الحس المعاصر، وإنشاء طبقات من المواد والأنسجة والمساحات التي تجعل الضيف يشعر وكأنه داخل عمل فني. معيشة.

 

ولم يقتصر دور كنجو على التصميم الداخلي فقط، بل امتد ليشمل وضع الإطار الجمالي العام للفندق، وتنسيق التجربة البصرية بما يدعم الهوية السردية للفراغات، ويجعل من كل زاوية امتداداً لمفهوم الفنية.

 

وإلى جانب كنجو، ساهم عدد من الشركاء المبدعين في استكمال التجربة الفنية:

● كحال 1871: تم إنشاء سجاد مخصص يغرس الشعور المحلي ويضيف طبقات من الدفء الثقافي داخل المساحات.

 

● نورا حكيم: من خلال تصميم الإضاءة، صنعت رحلة حسية متوازنة تسلط الضوء على التفاصيل الدقيقة والأعمال الفنية.

 

● سفرخان: عرض تركيبات فنية معاصرة تجسد حواراً بصرياً بين التراث والتجريب البصري الحديث.

 

أدى هذا التكامل بين كانجو والشركاء الفنيين إلى خلق بيئة فريدة تميز “فنايا” – بيئة تمزج بين الأصالة والابتكار، مما يحول الفندق إلى ملاذ ثقافي غامر حيث يعيش الفن بكل تفاصيله.

 

51 جناحًا مصممًا بدقة تعبر عن قصة ومسار – أول مظهر لعلامة تجارية فنية في العالم

يمثل “فنايا جدة” الموقع الأول في سلسلة فنادق فنايا على مستوى العالم، وسيكون نقطة الانطلاق التي تحدد هوية العلامة التجارية وتجسد رؤيتها الفريدة للضيافة القائمة على الفن والخبرة والأشخاص. ومن هذا المنطلق، تم تصميم كل جناح داخل الفندق ليكون بمثابة فصل مستقل من القصة، حيث يقدم إحساس وروح العلامة التجارية من خلال تفاصيل مدروسة بعناية.

 

يضم الفندق 51 جناحًا مُصممة بأسلوب فني متكامل، منها:

● 39 جناحًا تنفيذيًا مستوحاة من روح الرحلة والبحث.

● 3 أجنحة مميزة توازن بين الفخامة الهادئة والهوية المحلية.

● 8 أجنحة عليا توفر تجربة ضيافة متقدمة تجمع بين المواد المختارة والأضواء والقطع الفنية.

● جناح ملكي حصري يمثل قمة قصة تصميم الفنان – مساحة يتم فيها التعبير عن فلسفة العلامة التجارية بعمق وعلى نطاق واسع.

 

هذه المجموعة مستوحاة من قصة “المسافر المجهول”. — الشخصية الرمزية التي تشكل الركيزة السردية للعلامة التجارية، فهو مسافر لا يجمع الأشياء بل يحمل معه ذكريات وقصص ولحظات تثري رحلته. فندق فنايا جدة هو الفصل الأول من هذه الرحلة. مدينة تلهم وتحتضن وتفتح الطريق لفصول جديدة سيكتبها الفنانون في مدن أخرى في المستقبل.

 

وبهذا تقدم “فنايا جدة” التجربة النموذجية التي ستبنى عليها كافة توسعات العلامة التجارية، باعتبارها المعيار الأول الذي يعكس فلسفتها في الضيافة المعاصرة المدفوعة بالفن والهوية.

 

خطوة استراتيجية ضمن خطة توسعية واسعة في المملكة

تلبي فنايا حاجة واضحة في سوق الضيافة السعودي المتطور، من خلال تقديم فندق مبني على الفن والمجتمع باعتبارهما ركيزتين أساسيتين. إنه يعكس هوية الفندق – تم تطويره محليًا بواسطة وكالة WTL السعودية – رؤية تقوم على تمثيل الثقافة المحلية في شكل عالمي معاصر.

 

وامتداداً لنجاح الانطلاقة في جدة، تجري مجموعة فنادق براسبيل مفاوضات متقدمة لافتتاح موقعين إضافيين في مدينة الرياض ضمن خطة توسع استراتيجية تهدف إلى تعزيز تواجدها في المدن الرئيسية بالمملكة، ودعم مشهد الضيافة الثقافي وأسلوب الحياة العصري.

 

من جانبه، قال أحمد إبراهيم الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مجموعة براسبيل للفنادق: “يشكل دخولنا إلى المملكة العربية السعودية خطوة محورية في رحلة براسبيل الإقليمية، حيث يعد السوق السعودي اليوم أحد أسرع أسواق الضيافة نمواً وابتكاراً في الشرق الأوسط. ومن خلال إطلاق فنايا في جدة، فإننا نضع الأساس لبناء شبكة من وجهات نمط الحياة التي تعكس الهوية الثقافية للمملكة وتواكب طموحات رؤية السعودية 2030.”

 

وأضاف: «فنايا جدة ما هي إلا نقطة البداية. نعمل الآن على التوسع في الرياض، ونسعى إلى تطوير علامات تجارية وتجارب جديدة تساهم في إثراء القطاع ورفع معايير الضيافة الحديثة في المملكة. رؤيتنا واضحة: أن تكون براسبيل شريكًا فاعلًا في تشكيل مشهد الضيافة السعودي الجديد، من خلال وجهات تدمج الفن والخبرة والمجتمع ضمن إطار تشغيل احترافي متكامل.»

 

يسجل

للمزيد : تابعنا هنا ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .

زر الذهاب إلى الأعلى