اقتصاد

وزير النقل: إنشاء أكبر مزرعة نخيل في العالم بسعة 2.3 مليون نخلة

القاهرة: رأي الأمة 

أكد كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، أن المهرجان الدولي الثامن للتمور بالواحات البحرية يحظى بدعم كبير من الرئيس عبد الفتاح السيسي، في ظل اهتمام الدولة بتنمية القطاعات الصناعية والتصديرية الواعدة التي تتمتع فيها مصر بمزايا تنافسية كبيرة، بما يسهم في تحقيق خطة الدولة للتنمية الصناعية الرامية إلى زيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي، بالإضافة إلى سعي الحكومة واهتمامها ببناء القدرات الوطنية. مشاريع مثل إنشاء أكبر مزرعة نخيل في العالم بسعة 2.3 مليون نخلة. في منطقتي توشكي والعوينات.

جاء ذلك في سياق كلمة الوزير التي ألقاها نيابة عنه شريف الرشيدي، رئيس قطاع الشئون الصناعية بوزارة الصناعة، خلال فعاليات افتتاح المهرجان الدولي الثامن للتمور بالواحات البحرية، بقرية منديشة بالواحات البحرية، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأعرب الوزير – خلال كلمته – عن سعادته بانطلاقة هذا الحدث الذي يمثل امتدادا للنجاحات الكبيرة التي حققها. وأسفرت الدورات السابقة للمهرجان عن تنفيذ عدد من المشروعات بالتعاون مع جائزة خليفة في أغلب محافظات مصر المنتجة للنخيل. وتقدم بالشكر إلى الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بدولة الإمارات العربية المتحدة، التابعة لمؤسسة زايد للإرث الإنساني بمكتب الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، تقديراً لدورها في دعم تنظيم هذه الفعالية وتعزيز التعاون البناء بين مصر والإمارات في مختلف المجالات التنموية. كما شكر محافظة الجيزة. وأهالي الواحات البحرية على تعاونهم وجهودهم لإنجاح هذه الدورة. كما وجه الوزير الشكر للجهات الداعمة للمهرجان وأبرزها وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، والمجلس التصديري للحاصلات الزراعية، والمجلس التصديري للصناعات الغذائية، وغرفة الصناعات الغذائية، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو)، وجمعية “هيا”، والاتحاد العام لمنتجي ومصدري الحاصلات البستانية، وشركة كاف، والشركة. المنظمة.

وأكد أن قطاع إنتاج وتصنيع التمور يعد من أهم القطاعات الواعدة لتحقيق النمو الاقتصادي وزيادة الصادرات وخلق فرص العمل وتشغيل الأيدي العاملة، حيث تحتل مصر المركز الأول عالميا في إنتاج التمور بنسبة تتجاوز 19% من الإنتاج العالمي، و24% من الإنتاج العربي. وأكد أن الواحات البحرية تعد من أهم مناطق إنتاج التمور في مصر، خاصة الأصناف شبه الجافة ذات القيمة التسويقية العالية المطلوبة عالميا، وتشهد توسعا كبيرا في عمليات الإنتاج والتعبئة والتصنيع من خلال… العشرات من المصانع ومحطات التعبئة، لافتا إلى أن وزارة الصناعة تبذل جهودا حثيثة لتطوير قطاع التمور في مصر، وتهتم بإعادة تأهيل المصانع القائمة وإنشاء محطات تعبئة ومصانع حديثة لتقليل الفاقد وتعظيم القيمة المضافة والاستفادة من فائض التمور، كما ويبلغ عدد المنشآت الصناعية العاملة في مجال تصنيع وتعبئة التمور كنشاط رئيسي أكثر من 150 مصنعاً ومحطة تعبئة. واستعرض الوزير عدداً من الجهود المشتركة بين الوزارة والجائزة. مهرجان خليفة الدولي لنخيل التمر والذي تضمن تنظيم 7 دورات سابقة للمهرجان في سيوة وأسوان، وإنشاء مستودعات مبردة ومجمدة بطاقة 4000 طن في الواحات البحرية، وإعادة تأهيل مصنع التمور الحكومي بسيوة ومجمع تمور الوادي الجديد، ودعم مشاركة مصانع التمور المصرية في المعارض الدولية، وتنظيم جولات دراسية، وإعداد عدد من الدراسات الفنية، بهدف تحسين الجودة والإنتاجية، وتطوير القطاع، وإصدار الخريطة الزراعية المناخية لأصناف النخيل بالتعاون مع المجلس التصديري، ودعم إعداد الإستراتيجية المصرية لتنمية قطاع التمور مع وزارة الزراعة. استصلاح الأراضي و”الفاو” إدراج التمور المصرية كمنتج ذو أولوية في مبادرة الفاو (دولة واحدة – منتج ذو أولوية واحدة)، ودعم مركز تكنولوجيا الصناعات الغذائية للقطاع من خلال الاستشارات الفنية ونقل التكنولوجيا الحديثة وتأهيل المصانع للحصول على الشهادات والاعتمادات الدولية من سلامة الأغذية. إيجاد حلول تطبيقية للمشكلات التي تواجه منتجي ومصنعي التمور وإقامة روابط قوية بينهم وتبادل الخبرات بين منتجي ومصنعي التمور من داخل مصر وخارجها وكذلك تشجيع الابتكار والمنافسة من خلال مسابقة المهرجان ونقل كل ما هو جديد وتبادل الخبرات من خلال الندوة العلمية المصاحبة بالإضافة إلى فتح آفاق جديدة لمنتجي ومصنعي التمور لتسويق وتصدير منتجاتهم.

واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أن المهرجان يمثل خطوة مهمة لدعم وتطوير القطاع. التمور، ورفع قدرتها التنافسية عالمياً، بما يساهم في تعزيز الصادرات المصرية وتوفير المزيد من فرص العمل. وأعرب عن تمنياته بنجاح فعاليات المهرجان، وأن تتكلل جهود الجميع بالنجاح في تحقيق انطلاقة قوية للاقتصاد المصري ووضع مصر في مكانتها المستحقة عالميًا.

اختتمت فعاليات الاحتفال بإعلان اللجنة المنظمة للمهرجان عن نتائج مسابقة التمور المصرية في دورتها الثامنة بعد مشاركة واسعة من المزارعين والباحثين والمصنعين من مختلف المحافظات المنتجة للتمور، ضمن ثماني فئات رئيسية، خضعت جميعها لمنهجية تقييم علمية دقيقة تعتمدها لجان تحكيم متخصصة، بهدف إبراز أفضل الممارسات وتحفيز التميز والإبداع، وتضمنت الجوائز جائزة أفضل مزرعة نخيل متميزة في مصر، وجائزة أفضل إنتاج سيوي/صعيدي. متنوعة، وجائزة أفضل إنتاج من الصنف المجهول، وجائزة أفضل بحث علمي تطبيقي عن سلسلة القيمة لقطاع التمور، وجائزة أفضل منتج غذائي مصنع من التمور، وجائزة أفضل مصنع أو محطة لتصنيع وتعبئة التمور، وجائزة أفضل حزمة مبتكرة لتعبئة التمور، وجائزة أفضل منتج من مشتقات نخيل التمر. وحصل الفائز في كل فئة على جائزة مالية ودرع تكريمي، تقديراً للجهود المبذولة في تطوير الإنتاج والتصنيع وتعزيز القيمة المضافة للتمور المصرية.

كما تم تكريم عدد من الشخصيات المؤثرة التي ساهمت في دعم إنتاج التمور ونشر الممارسات الزراعية الحديثة وتعزيز العمل التكاملي بين الجهات الحكومية والمجتمع المحلي، وتكريم عدد من محطات التعبئة والتصدير الحكومية التي تم تأهيلها وفق أحدث معايير سلامة وجودة الغذاء.

للمزيد : تابعنا هنا ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .

زر الذهاب إلى الأعلى