بالصور.. “البصمة الكربونية في صناعة البناء والتشييد” بورشة عمل بهندسة طنطا

القاهرة: رأي الأمة
نظمت كلية الهندسة بجامعة طنطا ورشة عمل نوعية بعنوان: "البصمة الكربونية في صناعة البناء"وذلك في إطار جهود الجامعة لتعزيز التنمية المستدامة ودورها كرئيس لاتحاد جامعات منطقة الدلتا، تحت رعاية وحضور الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا، وبحضور الدكتور أحمد نصر القائم بأعمال عميد كلية الهندسة. وحضر الورشة الدكتور محمد شوقي أبوليلة، رئيس قسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة جامعة المنصورة، وحضرها عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس وأعضاء هيئة التدريس المساندين والباحثين.
وأوضح الدكتور محمد حسين خلال كلمته أن الجامعة تؤكد من خلال هذه الورشة النوعية التزامها الراسخ بالعمل الأكاديمي والبحثي الرائد في قضايا التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن الجامعة بصفتها رئيساً لتحالف جامعات منطقة الدلتا تسعى دائماً إلى تعزيز التعاون وتبادل المعرفة مع الجامعات الأخرى الأعضاء في التحالف لتحقيق تبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية وتوحيد الجهود البحثية حول القضايا ذات الأولوية المشتركة، مما يؤدي إلى نتائج بحثية أعمق وأكثر تأثيراً، بالإضافة إلى تعزيز التكامل المعرفي وتنمية القدرات البشرية من خلال تعزيز قدرات البحث العلمي. أعضاء هيئة التدريس والباحثين وتزويدهم بالمهارات المطلوبة لسوق العمل في قطاعي البناء والتشييد المستدامين، وتحقيق التنمية الإقليمية الشاملة.
وأضاف الدكتور أحمد نصر أن كلية الهندسة تولي اهتماما كبيرا بمناقشة القضايا الهندسية المعاصرة ذات البعد البيئي والمستقبلي، موضحا أن ورشة عمل “البصمة الكربونية في صناعة البناء والتشييد” تعد خطوة مهمة لرفع مستوى الوعي وتزويد أعضاء هيئة التدريس والباحثين بأحدث التطورات في مجال البناء المستدام، بما يتماشى مع التوجهات العالمية للحد من الآثار البيئية السلبية لهذا القطاع الحيوي.
من جانبه، أبرز الدكتور محمد شوقي أبو ليلى الأثر البيئي العميق لقطاع البناء والتشييد، الذي يعد من أكبر المساهمين في انبعاثات الغازات الدفيئة في العالم. كما استعرض المفاهيم الأساسية للبصمة الكربونية للمباني – من مراحل إنتاج المواد (مثل الأسمنت والصلب) مروراً بالتشييد وحتى دورة الحياة الكاملة للمبنى – وعرض أحدث الاستراتيجيات والتقنيات المتاحة لتقليل هذه البصمة، مثل استخدام مواد البناء المستدامة، واعتماد مبادئ التصميم الأخضر، وتطبيق معايير كفاءة الطاقة في عمليات البناء. وأضاف أن هذا الحدث يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الوعي البيئي والمسؤولية المهنية بين طلاب وأساتذة الهندسة، والتأكيد على دور الجامعات في قيادة التحول نحو مستقبل بناء أكثر استدامة وصديقة للبيئة في منطقة الدلتا وخارجها.
للمزيد : تابعنا هنا ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .
