فيسبوك ماسنجر يتوقف مع ملايين المستخدمين قريبًا .. ماذا يحدث لرسائلك؟

القاهرة: رأي الأمة
حذرت تقارير تقنية من أن شركة ميتا المالكة لفيسبوك بدأت خطة لإيقاف عمل بعض إصدارات تطبيق فيسبوك ماسنجر على هواتف قديمة أو أنظمة تشغيل لم تعد مدعومة، ما يعني أن ملايين المستخدمين حول العالم قد يواجهون خلال أيام رسائل من نوع “هذا الإصدار لم يعد مدعومًا” على هواتفهم.
وأوضحت هذه التقارير أن الشركة عادة ما تربط استمرار عمل ماسنجر بحد أدنى من إصدار نظام أندرويد أو iOS، ومع كل دورة تحديث كبيرة تتوقف النسخ الأقدم عن استقبال التحديثات الأمنية ثم عن العمل بشكل كامل لاحقًا.
وأكدت المصادر أن هذا السيناريو لا يعني إغلاق حسابات المستخدمين أو حذف رسائلهم، بل إيقاف التطبيق نفسه على الأجهزة غير المتوافقة فقط.
ماذا يعني الإيقاف لمستخدمي الهواتف القديمة؟
أشارت التقارير إلى أن الفئة الأكثر تأثرًا بهذه الخطوة هي مستخدمو الهواتف القديمة التي تعمل على إصدارات أندرويد منخفضة أو إصدارات قديمة من iOS لم تعد تحصل على أي تحديثات.
وأوضحت أن هؤلاء المستخدمين قد يلاحظون في البداية بطئًا في التطبيق أو رسائل متكررة تطلب التحديث، قبل أن تظهر رسالة صريحة بأن النسخة الحالية لم تعد مدعومة ويجب الترقية.
وأكدت أن من لن يستطيعوا تحديث نظام التشغيل بسبب قِدم الهاتف قد يجدون أنفسهم مجبرين على استخدام طرق بديلة للوصول إلى رسائلهم، مثل نسخة المتصفح أو تطبيقات أخرى مرتبطة بحساب ميتا.
مصير الرسائل والمحادثات القديمة
طمأنت تحليلات تقنية المستخدمين إلى أن إيقاف بعض نسخ ماسنجر لا يعني ضياع الرسائل أو المحادثات المخزنة على خوادم ميتا، لأن البيانات لا تُحفظ نهائيًا على الهاتف فقط، بل على السحابة المرتبطة بالحساب.
وأوضحت أن الرسائل ستظل متاحة متى استخدم صاحب الحساب طريقة مدعومة للدخول، سواء عبر نسخة ويب ماسنجر من المتصفح، أو عبر تطبيق محدث على هاتف جديد أو على جهاز لوحي أو حتى من خلال تطبيق فيسبوك ذاته في بعض الحالات.
وأكدت أن الخطر الحقيقي على الرسائل لا يأتي من إيقاف التطبيق، بل من فقدان بيانات تسجيل الدخول أو التعرّض لاختراق الحساب، وهي أمور يمكن تجنبها بتفعيل التحقق بخطوتين والاحتفاظ بوسائل استرجاع آمنة.
ما الخيارات المتاحة أمام المستخدم الآن؟
نصحت التقارير المستخدمين الذين يتلقون تنبيهًا بقرب إيقاف ماسنجر على أجهزتهم باتخاذ عدد من الخطوات الوقائية البسيطة. وأوضحت أن الخطوة الأولى هي محاولة تحديث نظام التشغيل إلى آخر نسخة متاحة للهاتف، ثم تحديث تطبيق ماسنجر من متجر التطبيقات، لأن كثيرًا من الأجهزة ستظل مدعومة بمجرد الانتقال لإصدار أحدث.
وأشارت إلى أنه في حال تعذّر التحديث بسبب قِدم الجهاز يمكن الاعتماد على تسجيل الدخول من متصفح الإنترنت لقراءة الرسائل والرد عليها، مع التفكير على المدى المتوسط في الانتقال إلى هاتف أحدث إذا كان الاعتماد على ماسنجر أساسيًا في العمل أو التواصل اليومي.
سياق أوسع لتحركات الشركات تجاه الأنظمة القديمة
لفتت تحليلات سوقية إلى أن قرار ميتا بإيقاف دعم بعض نسخ ماسنجر لا يعد حالة استثنائية، بل يأتي ضمن موجة عامة في قطاع التكنولوجيا، حيث تتجه الشركات الكبرى إلى رفع الحد الأدنى لمتطلبات التشغيل بانتظام.
وأوضحت أن هذا التوجه يرتبط برغبة الشركات في التركيز على الأمان والأداء، إذ تصبح الأنظمة القديمة عبئًا من حيث سد الثغرات وتوفير تجربة مستقرة على عتاد لم يعد مناسبًا للمزايا الحديثة.
وأكدت أن هذا الواقع يضع المستخدمين أمام معادلة مستمرة: إما البقاء على أجهزة قديمة مع قبول فقدان تدريجي لبعض التطبيقات والخدمات، أو الانتقال كل عدة سنوات إلى جهاز أحدث لضمان استمرار الحصول على التحديثات الأمنية والتطبيقات الجديدة بصورة كاملة.
للمزيد : تابعنا هنا ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .
