وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يطلق أعمال الاجتماع الوزاري لوزراء التجارة الأفارقة

القاهرة: رأي الأمة
المهندس. أطلق حسن الخطيب ، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية ، عمل الاجتماع الوزاري السابع عشر للوزراء التجاريين الأفارقة ، بمشاركة وزراء التجارة من مختلف البلدان في القارة الأفريقية ، و NBSP ؛ يأتي هذا الاجتماع في وقت مهم للغاية للقارة ، لأنه يعكس التزام الدول الأفريقية بدفع العمل في إطار اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية ، والتي تمثل حلم السوق المشتركة للقارة ، والرافعة الرئيسية لتعزيز التكامل الاقتصادي وخلق فرص عمل واستثمارات جديدة. 60 إلى 70 ٪ في أوروبا ، والتي تعكس الفرصة الهائلة التي لا تزال غير مستخدمة في القارة. وأضاف أن الطريقة الوحيدة لتحقيق هذه التطلعات هي التعاون والعمل المشترك لضمان أن تكون الاتفاقات مكسبًا لجميع البلدان دون استثناء ، وأنه يجب على إفريقيا أن تتولى مصيرها بأنفسهم. أكد الخطيب على أهمية بناء علاقات تجارية بناءً على مبدأ المكاسب المتبادلة ، موضحًا أن الهدف لم يعد فائضًا تجاريًا لبلد ما على حساب آخر ، بل للتوازن بين التوازن والشراكات المستدامة بين جميع البلدان. وأشار إلى أن القارة تمتلك موارد طبيعية نادرة ومعادن ورأس المال البشري ، لكنها تحتاج إلى توطين الصناعات وتعزيز التصنيع لتحقيق التطوير المطلوب. أشار الوزير إلى أبرز التحديات التي تواجه تداخلًا بين أفريقيا ، والتي يتمثل كل شيء في التواصل الضعيف ، وتكاليف الشحن المرتفعة ، ونقص خطوط التنقل والمراكز المحورية لتوزيع المنتجات ، بالإضافة إلى حدود التمويل اللازم. وأضاف أن الانتهاء من قواعد الأصل المتميز في قطاعات صناعة السيارات والمنسوجات يمثل أولوية محورية ، مما يقترح اعتماد قواعد انتقالية قابلة للتطبيق سيتم العمل تدريجياً على النسب المستهدفة خلال فترة زمنية محددة ، مما يسمح للبلدان بالانتقال إلى التطبيق الكامل للاتفاقية. أوضح آل خاتيب أن طرق النجاح أمامنا لا تزال مرتبطة بمزيد من الوحدة والتضامن ، مؤكدة أن الأولوية اليوم هي تسريع تنفيذ أحكام الاتفاقية وضمان التزام جميع الدول الأعضاء ببدء التطبيق الفعلي ، بالإضافة إلى إكمال الأدوات التنفيذية المتبقية ، وهو ما هو بروتوكولات المنافسة ، والاستثمار في الملكية الفكرية. كما أكد أن تعزيز البنية التحتية القارية في مجالات النقل والاتصالات والخدمات اللوجستية هو شرط أساسي لربط الأسواق الأفريقية وتسهيل تدفق السلع والخدمات ومؤسسات الرأسمالية ، مما يتطلب تعبئة استثمارات القطاع الخاص من خلال بيئة استثمارية جذابة ، بالإضافة إلى توسيع الشراكات مع محافظات التطوير الإقليمية والقارية. وخلص الوزير إلى خطابه من خلال التأكيد على التزام مصر الثابت بالقارة ، مشيرًا إلى أن إفريقيا هي القلب والمستقبل ، وأن نجاح منطقة التجارة الحرة القارية يكمن في تحويل التخطيط إلى التنفيذ ، من أجل تحقيق سوق أفريقي أكثر تكاملاً.
للمزيد : تابعنا هنا ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .




