مرضى الضغط والقلب في رمضان.. إرشادات طبية ضرورية لتجنب المضاعفات خلال ساعات الصيام

مع حلول شهر رمضان، يطرح مرضى الضغط وأمراض القلب سؤالًا مهمًا: هل يمكنهم الصيام بأمان؟ ويؤكد أطباء القلب أن القرار يختلف من حالة لأخرى، ويعتمد على استقرار الحالة الصحية ومدى الالتزام بالعلاج.
هل يسمح لمرضى القلب بالصيام؟
يُسمح بالصيام في الحالات التالية:
-
استقرار ضغط الدم.
-
عدم وجود قصور حاد في القلب.
-
عدم التعرض لجلطات حديثة.
-
انتظام تناول الأدوية.
بينما يُمنع الصيام في حالات:
-
الذبحة الصدرية غير المستقرة.
-
فشل القلب المتقدم.
-
ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط.
-
من خضعوا لعمليات قلب حديثة.
مخاطر محتملة أثناء الصيام
1- انخفاض ضغط الدم
خاصة في الأيام الحارة مع قلة السوائل، ما يؤدي إلى دوخة وإغماء.
2- الجفاف
قد يؤثر على سيولة الدم ويزيد خطر الجلطات.
3- اضطراب مواعيد الأدوية
تغيير توقيت الجرعات دون استشارة الطبيب قد يسبب خللًا في السيطرة على المرض.
كيفية تنظيم الأدوية
ينصح الأطباء بـ:
-
استشارة الطبيب قبل رمضان لتعديل الجرعات.
-
نقل الجرعة الصباحية إلى وقت الإفطار.
-
تناول الجرعة الثانية عند السحور.
-
عدم إيقاف أي دواء دون إشراف طبي.
نظام غذائي مناسب
-
تقليل الملح لتجنب احتباس السوائل.
-
الابتعاد عن المقليات.
-
تناول البروتين المشوي.
-
الإكثار من الخضروات.
-
شرب 8–10 أكواب ماء بين الإفطار والسحور.
علامات خطر تستدعي الإفطار فورًا
-
ألم في الصدر.
-
ضيق تنفس.
-
خفقان شديد.
-
صداع حاد مفاجئ.
-
ارتفاع ضغط الدم بشكل كبير.
أهمية النشاط البدني
يفضل المشي الخفيف بعد الإفطار بساعة، وتجنب المجهود الشديد خلال ساعات الصيام.
في النهاية، يؤكد الأطباء أن الحفاظ على صحة القلب أولوية قصوى، وأن الرخصة الشرعية موجودة لمنع الضرر.
