مقالات

د. أيمن محمد عبدالغفار يكتب: كُن قائداً … أو لا تكون !

إن القيادة الرشيدة ليست استخدام النفوذ ، بل هي منح السُلطة للآخرين ، و من الرائع أن يؤمن الناس بقائدهم ، لكن الأكثر روعة أن يؤمن القائد بالناس ، ولذلك فإن أكثر أنواع القيادة فاعلية هو القيادة بالقدوة الحسنة ، وليس القيادة بإصدار القرارات .

وإن قوة القيادة تأتي من مزيج متكامل يتكون من سمات الشخصية ، والخبرة ، والعلاقات ، والإلهام ، والتأثير في الآخرين ، لذلك فإن القادة الأقوياء ليسوا أقوياء بمناصبهم ، لكنهم أقوياء لأنهم يخلقون بيئة ايجابية تُحفز الأفراد على بذل قصارى جهدهم .

والقادة الفعالون هم الذين يشجعون فرق العمل على بذل الجهد بأفضل مالديهم ، لتحقيق الرؤية المشتركة بين القائد و الفريق ، ويخلقون جواً يشعر فيه الأفراد بالتقدير في بيئة ايجابية تعزز العمل الجماعي و تشجع الابتكار .

ويُركز القادة المتميزون على تطوير فرق العمل عن طريق التفويض و التمكين ، لتُصبح هذه الفرق صفاً ثانياً قادراً على القيادة .

و حتى يتحقق الرُشد في القيادة ، يجب أن تكون أهدافها ذكية ، محددة زمنياً ، وقابلة للقياس والتحقيق ، مع ضرورة مشاركة فرق العمل في تحديد الأهداف ، وتحفيزهم لتحقيقها .

أخيراً .. كُن قائداً قوياً ، ايجابياً ، مُلهماً ، مُؤثراً ، فإن القادة الحقيقيون لن ينساهم التاريخ .

زر الذهاب إلى الأعلى