صحة و جمال

جيل Z يبحث عن الشباب الأبدي: من الفلاتر إلى الفيلر في عمر العشرين!

في سابقة لافتة، لم يعد الاهتمام بالجمال مقتصرًا على من تخطّوا الثلاثين، بل باتت فتيات وشباب في أوائل العشرينات يلجؤون إلى الفيلر وعمليات التجميل بهدف الحفاظ على ملامحهم «شابة دائمًا». هذه الظاهرة، التي اجتاحت مجتمعات عديدة من بينها الهند ودول الخليج، تعكس التحول في ثقافة الجمال وتأثير الفلاتر الرقمية على تقدير الذات لدى جيل Z.

كيف بدأ الأمر؟

مع الانتشار الواسع لتطبيقات مثل إنستغرام وتيك توك، أصبح الجمال المفلتر هو المعيار الجديد. شفاه ممتلئة، فكّ محدد، وجبهة ملساء.. هذه الملامح الاصطناعية أصبحت تُعتبر «الطبيعي الجديد».

يقول أخصائي الجلدية الدكتور طارق حسن: “جيل اليوم يرى في الفيلر وقاية لا علاجًا، هم لا يحقنون لإخفاء التجاعيد، بل لمنعها حتى قبل أن تظهر”.

ارتفاع طلب الفيلر والحقن الوقائية:

تشير إحصائيات من بعض عيادات التجميل في دبي ومومباي إلى أن:\n- أكثر من 40% من المقبلين على حقن الفيلر تقل أعمارهم عن 25 سنة.\n- نسبة كبيرة منهن لم تظهر عليهن أي علامات شيخوخة.\n- الدافع الرئيسي نفسي واجتماعي، لا طبي.

السوشيال ميديا والضغط النفسي:\nلا يمكن إنكار تأثير السوشيال ميديا، حيث أصبح المستخدمون يقارنون أنفسهم يوميًا بنسخ مثالية معدّلة بالفلاتر، ما يُولّد شعورًا بالنقص والحاجة إلى التغيير الفوري.\n\nتوضح الأخصائية النفسية د. نادين المصري: “نحن أمام جيل نشأ على معايير جمالية زائفة. هم يظنون أن الجمال المثالي يمكن تحقيقه بإبرة في العيادة”.\n\n—\n\n### مخاطر مبكرة على الصحة:\nيحذر خبراء من أن الإفراط في الفيلر في سن مبكرة قد يؤدي إلى:\n- تغير دائم في شكل الوجه.\n- ظهور تكتلات تحت الجلد.\n- مشاكل في الأعصاب أو الأوعية الدموية.\n- اعتياد نفسي قد يتحول إلى إدمان تجميلي.\n\nيقول الدكتور ياسر علام، جرّاح التجميل: “التجميل في سن مبكرة ليس خطيرًا فقط على الوجه، بل على ثقة الإنسان بنفسه وقدرته على التعايش مع شكله الطبيعي”.\n\n—\n\n### مطالب بتنظيم إعلانات التجميل:\nبدأت بعض الدول مثل فرنسا وكندا بوضع قوانين لمنع المؤثرين من الترويج لعمليات التجميل دون الإشارة للمخاطر، وطالبت جمعيات حماية المستهلك بتشديد الرقابة على عيادات التجميل التي تستهدف المراهقين

زر الذهاب إلى الأعلى