وتقول اليابان إن تحذير الصين من النزعة العسكرية لا يستند إلى حقائق
القاهرة: رأي الأمة
وبعد أن قال وزير الخارجية توشيميتسو موتيجي يوم السبت إن تعليقات وانغ “لا تستند إلى حقائق”، عززت وزارة الخارجية هذا الموقف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأحد.
وقالت الوزارة إن “جهود اليابان لتعزيز قدراتها الدفاعية تأتي استجابة لبيئة أمنية متزايدة الشدة وليست موجهة ضد أي دولة ثالثة محددة”.
وقال كبير أمناء مجلس الوزراء مينورو كيهارا، اليوم الاثنين، إن اليابان قدمت احتجاجا إلى الصين بشأن هذه التصريحات. وأضاف أن “مساهمة اليابان المستمرة بعد الحرب في السلام والاستقرار في المجتمع الدولي حظيت باعتراف واسع النطاق من قبل المجتمع العالمي”.
وجاء هذا التبادل في أعقاب سجال كلامي بين الوفدين الياباني والصيني في مؤتمر ميونيخ الأمني، مما يسلط الضوء على التجميد المستمر في العلاقات بين القوتين الآسيويتين بعد تصريحات رئيس الوزراء ساناي تاكايشي بشأن تايوان في نوفمبر.
استحضر وانغ يوم السبت تاريخ العدوان الياباني في الحرب العالمية الثانية وحذر تاكايشي من العودة إلى النزعة العسكرية، في إشارة إلى أن بكين ليس لديها نية تذكر لتخفيف التوترات بعد أن عززت الزعيمة اليابانية موقفها بفوز تاريخي في الانتخابات.
تصاعدت التوترات بعد أن قال تاكايشي إن الغزو الصيني لتايوان يمكن أن يشكل “تهديدًا وجوديًا”، وهو وصف يمكن أن يوفر لليابان أساسًا قانونيًا لنشر قوات. وقال وزير الخارجية الصيني إن تصريحات تاكايشي “تنتهك بشكل مباشر سيادة الصين الإقليمية” وتتحدى ما تعتبره بكين الوضع المستقر لتايوان.
وتزعم الصين أن تايوان – وهي جزيرة ديمقراطية تتمتع بالحكم الذاتي بين اليابان والصين – هي أراضيها، وهو ما ترفضه تايبيه. ولم تستبعد بكين استخدام القوة لإخضاع الجزيرة لسيطرتها.
للمزيد : تابعنا هنا ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .


