تكثف قوة روميو التابعة للجيش الهندي عمليات البحث في جولاس في بونش، مانغنار
القاهرة: رأي الأمة
كثفت قوة روميو التابعة للجيش الهندي عمليات البحث والمراقبة في سلاسل جبال بير بانجال بمنطقة بونش في جامو وكشمير وسط تساقط الثلوج بكثافة في المنطقة. وتجري العمليات على ارتفاعات تزيد عن 13000 قدم على الرغم من تساقط الثلوج بكثافة والبرد الشديد والتضاريس الصعبة.
ويجري أفراد الجيش تدريبات منسقة ويتحركون عبر الجبال المغطاة بالثلوج كجزء من إجراءات السلامة على طول الحدود. ومن خلال الصور، تظهر القوات مجهزة بمعدات شتوية متخصصة وتتواصل على نطاق واسع لمراقبة المناطق المشتبه فيها.
وفي الوقت نفسه، كثف الجيش الهندي أيضًا عمليات مكافحة الإرهاب في منطقتي كيشتوار ودودا. في 31 ديسمبر 2025، أجرى الجيش الهندي وشرطة جامو وكشمير أيضًا عمليات في الغابات المتجمدة والكهوف الجبلية المخفية في دودا للقضاء على التهديدات المحتملة قبل حلول فصل الشتاء بالكامل.
ولم تردع وحدات الجيش درجات الحرارة المتجمدة والتضاريس الغادرة وتساقط الثلوج بغزارة، ووسعت نطاق عملياتها إلى المناطق المرتفعة والمغطاة بالثلوج لملاحقة وتحييد الإرهابيين الباكستانيين الذين يحاولون استغلال الموسم القاسي للإخفاء.
تقليديا، فإن بداية تشيلاي كالان، وهي أقسى مرحلة من شتاء كشمير، والتي تمتد من 21 ديسمبر إلى 31 يناير، تؤذن بهدأة مؤقتة في الأنشطة الإرهابية، حيث تغلق طرق الاتصالات ويعزل تساقط الثلوج بكثافة المناطق الجبلية.
ومع ذلك، فقد شهد هذا الشتاء تحولاً حاسماً في النهج العملياتي للجيش الهندي وقوات الأمن الأخرى. وبدلاً من تقليص الأنشطة، قالت المصادر إن الجيش تبنى موقفًا استباقيًا في فصل الشتاء، حيث أنشأ قواعد مؤقتة ومراكز مراقبة في عمق المناطق المغطاة بالثلوج للحفاظ على الضغط المستمر على مخابئ الإرهابيين المحتملة. وتستمر كل عمليات مكافحة الإرهاب هذه لضمان سلامة المدنيين الذين يعيشون في المنطقة الحدودية والتخلص من الهجمات الإرهابية المحتملة. وجاءت العملية مع تكثيف البحث عن الإرهابيين المختبئين على طول خط السيطرة. ويظل الجيش في حالة تأهب قصوى لمنع أي محاولات لزعزعة السلام والأمن في المنطقة.
للمزيد : تابعنا هنا ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .



