ترامب يتطلع لتسريع المرحلة الثانية من خطة السلام خلال لقائه نتنياهو

أعرب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الاثنين، عن أمله في الانتقال بسرعة كبيرة إلى المرحلة الثانية من خطة السلام في قطاع غزة، مؤكداً التزامه بدعم الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى منتجع مارالاغو في بالم بيتش بولاية فلوريدا، حيث مقر إقامة ترامب، لعقد لقاء ثنائي بينهما، وفق وكالات الأنباء.
الولايات المتحدة بقيادة ترامب تمثل أقرب حلفاء لإسرائيل
ويعد هذا الاجتماع الخامس بين الزعيمين في الولايات المتحدة منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض قبل نحو عام، ما يعكس العلاقة الوثيقة والتعاون المستمر بين الطرفين في قضايا الأمن والسياسة الإقليمية.
من جانبه، اعتبر نتنياهو أن الولايات المتحدة بقيادة ترامب تمثل أقرب الحلفاء لإسرائيل، مشيدا بالدعم المستمر الذي تقدمه واشنطن على المستويات السياسية والأمنية، وهو ما يعكس شراكة استراتيجية قوية بين البلدين.
يبدو أن اللقاء بين ترامب ونتنياهو في فلوريدا لم يكن مجرد اجتماع روتيني، بل محطة مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة قضايا حيوية تتعلق بالسلام والأمن الإقليمي، مع تأكيد على الاستمرار في دفع مسار إعادة إعمار غزة وتحقيق السلام الشامل في الشرق الأوسط.
ضغوط مباشرة على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو
وأمس ألأحد، كشفت القناة 13 الإسرائيلية عن تصاعد حالة القلق بين الدوائر السياسية والأمنية في إسرائيل، على خلفية احتمالية أن يمارس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوط مباشرة على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، من أجل دفعه نحو فتح معبر رفح والموافقة على انسحاب إضافي لقوات الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة.
ويأتي هذا القلق في وقت وصل فيه نتنياهو، مساء الأحد، إلى ولاية فلوريدا الأمريكية، استعداداً لعقد قمة ثنائية مرتقبة مع ترامب اليوم الاثنين.
وتأتي هذه الزيارة في ظل تكثيف البيت الأبيض لضغوطه على الحكومة الإسرائيلية، سعياً لتسريع الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك قبيل مطلع شهر يناير المقبل، في محاولة لتحقيق تقدم ملموس على صعيد الاستقرار الإقليمي.


