لقد برزت القوة الجوية كقوة حاسمة في عصرنا هذا: راجناث سينغ
القاهرة: رأي الأمة
وفي خطاب ألقاه أمام كبار قادة سلاح الجو الهندي، وصف سلاح الجو الهندي بأنه قوة متقدمة تكنولوجياً، ورشيقة من الناحية التشغيلية، وواثقة من الناحية الاستراتيجية، وموجهة نحو المستقبل، وتحمي المصالح الوطنية وسط البيئة الجيوسياسية المتطورة باستمرار.
وأشاد سينغ بالشجاعة والسرعة والدقة التي دمرت بها القوات الجوية الهندية معسكرات الإرهاب خلال العملية.
وتأكيدًا على أهمية الفهم الشامل لقدرات العدو الهجومية والدفاعية للحفاظ على تفوق حاسم، حث وزير الدفاع القادة على تعلم الدروس من عملية سيندور، والبقاء يقظين ومستعدين للتعامل مع كل تحدٍ مستقبلي.
وكان يلقي كلمة أمام اجتماع قادة القوات الجوية هنا.
وقال سينغ “عادة، عندما يهاجم العدو، يختبئ الناس. ولكن عندما حاولت القوات الباكستانية استهداف المنشآت الهندية، ظل الشعب الهندي هادئا واستمر في روتينه اليومي”.
“هذا دليل على ثقة كل هندي في استعدادنا العملياتي”. وبالنظر إلى الطبيعة المتغيرة للحرب، ذكر سينغ أن الصراع بين روسيا وأوكرانيا، والحرب بين إسرائيل وحماس، والغارات الجوية بالاكوت، وعملية سيندور هي دليل على أن القوة الجوية قد برزت كقوة حاسمة في عصرنا هذا.
وشدد على أن القوة الجوية ليست مجرد أداة تكتيكية، ولكنها أداة استراتيجية، وأن السرعة والمفاجأة وتأثير الصدمة هي خصائصها المتأصلة.
وقال سينغ “إن القوة الجوية تمنح أي قيادة القدرة على إيصال رسالة استراتيجية واضحة إلى الخصم مفادها أنه سيتم اتخاذ كل خطوة لدعم المصالح الوطنية”.
“من خلال السرعة والوصول والدقة، أصبحت القوة الجوية أداة فعالة لمواءمة أهداف الأمة مع الوسائل العسكرية.”
وبينما أشاد سينغ بأداء نظام الدفاع الجوي الهندي والمعدات الأخرى المستخدمة بشكل فعال خلال عملية سيندور، فقد أكد مجددًا التزام حكومة مودي بمواصلة تعزيز الأجهزة الأمنية في البلاد.
وقال وزير الدفاع إن الحرب في القرن الحادي والعشرين ليست مجرد حرب أسلحة، ولكنها حرب أفكار وتكنولوجيا والقدرة على التكيف.
وقال: “إن الحرب السيبرانية، والذكاء الاصطناعي، والطائرات بدون طيار، والمراقبة عبر الأقمار الصناعية، والقدرات الفضائية، تغير بشكل أساسي مستقبل الحرب”.
وأضاف: “لم تعد الأسلحة الموجهة بدقة، والاستخبارات في الوقت الحقيقي، واتخاذ القرارات المستندة إلى البيانات اختيارية؛ بل أصبحت متطلبات أساسية للنجاح في الصراعات الحديثة. وتلك الدول التي تتقن ثالوث التكنولوجيا والرؤية الاستراتيجية والقدرة على التكيف سوف تتحرك نحو القيادة العالمية”.
ووصف سينغ عملية “سيندور” بأنها مثال ساطع على التآزر بين الخدمات الثلاثية، وشدد على أهمية العمل المشترك في أوقات اليوم المتغيرة بسرعة.
وقال “إن التعاون بين الأجهزة الثلاث أمر بالغ الأهمية لأنه سيعزز نظامنا الأمني، ويمكّننا من التعامل مع خصومنا بشكل أكثر فعالية”.
وأبدى سينغ ثقته في أن سودارشان شاكرا، الذي أعلنه رئيس الوزراء ناريندرا مودي خلال خطابه بمناسبة عيد الاستقلال هذا العام، سيلعب دورًا حاسمًا في حماية الأصول الوطنية في الأوقات المقبلة.
وأضاف أن تطوير المحركات النفاثة المحلية أصبح مهمة وطنية، والحكومة ملتزمة تماما بتحقيق هذا الهدف.
للمزيد : تابعنا هنا ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .



