بيان من النيابة العامة بشأن ما أُثير من ادعاءات بإحدى الجامعات الخاصة

القاهرة: رأي الأمة
رصدت إدارة المركز الإعلامي للنيابة العامة نشر حساب إلكتروني على تطبيق “إنستغرام”، مقطعي فيديو، ادعى خلالهما شخص وقوع حوادث تحرش لفظي وهتك العرض ومحاولة اغتصاب منسوبة إلى أحد أعضاء هيئة التدريس بكلية الحقوق في إحدى الجامعات الخاصة، مؤكدا حصوله على شهادات من بعض الطالبات والخريجات، ومطالبة من تعرضوا لمثل هذه الاعتداءات بالاتصال به، مضيفة أنه تعمد إثارة هذا الموضوع في وسائل الإعلام بدلا من ذلك. التواصل مع إدارة الجامعة التي وصفها بأنها تهدف للربح. وأشار إلى أن إدارة الجامعة تواصلت معه لإبلاغه بمباشرة التحقيقات فور ورود البلاغات.
ونظراً لأهمية وخطورة هذه الادعاءات، أمر المستشار النائب العام بترقب الإجراءات والتعامل معها فوراً. بدأت نيابة استئناف القاهرة التحقيقات، وبدأت بسؤال عميد كلية الحقوق بتلك الجامعة، وأحد أعضاء هيئة التدريس بها، ومدير أمن الجامعة. وشهدوا بأنهم لم يتلقوا أي بلاغات تتعلق بالأخبار الواردة في مقاطع الفيديو، وأن إدارة الجامعة طلبت رسمياً من ناشر تلك المقاطع – وهو أحد خريجي الكلية ويقيم خارج الدولة – تقديم ما لديه من معلومات وأدلة بشأن ادعاءاته. ومع ذلك، فقد قدم شكوى تحتوي فقط على بيانات مرسلة مجهولة المصدر حول وقائع غير محددة. انشرها على وسائل التواصل الاجتماعي.
كما وجهت إدارة الجامعة خطابًا رسميًا إلى كافة طلابها وأعضاء هيئة التدريس، حثتهم فيه على تقديم أي معلومات أو شكاوى تتعلق بما تم نشره، وذلك بسرية تامة. لكن لم يتقدم أحد، فبادرت إدارة الجامعة بتقديم بلاغ ضد الناشر المذكور. لنشر وإذاعة هذه الأخبار الكاذبة بقصد التشهير بالجامعة وأعضاء هيئة التدريس فيها.
واستمعت النيابة العامة إلى شهادة أحد أعضاء هيئة التدريس، الذي تقدم بشكوى بشأن واقعة التشهير عبر تلك المطبوعات، بالإضافة إلى سماع شهادة إحدى خريجات الكلية، والتي كشفت من خلال الاطلاع على الأوراق أن لديها معلومات قد تفيد التحقيق. وشهدت بأنها لم تتعرض لأي من الوقائع التي أثيرت، وأنها حصلت على معلوماتها من ناشر تلك المقاطع المصورة.
ولم يتقدم أي ضحية حتى الآن بشكوى أمام النيابة العامة، وجارٍ استكمال التحقيقات لمعرفة حقيقة الواقعة.
وتدعو النيابة العامة كل من لديه أي أدلة أو معلومات حول هذه الواقعة أن يتقدم إليها مباشرة، للتأكد من سير الإجراءات القانونية في إطارها الصحيح، حفاظًا على الحقوق، وضمانًا للسرية والجدية التي تقتضيها مثل هذه القضايا.
وتؤكد النيابة العامة أن البيانات الشخصية للضحايا في مثل هذه القضايا محاطة بالسرية المطلقة، وفقًا لأحكام القانون.
للمزيد : تابعنا هنا ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .

