هيبة: تخصيص مساحات بالمنطقة الحرة لاستضافة الشركات الناشئة

القاهرة: رأي الأمة
قال حسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، إن التشغيل الفعلي للمقر الإداري الذي خصصته الهيئة لاستضافة الشركات الناشئة داخل المنطقة الحرة بمدينة نصر سيبدأ خلال 6 أشهر.
وأعلن حسام هيبة أن الهيئة ستقوم بتخصيص مساحات بالمنطقة الحرة بالإسكندرية لاستضافة الشركات الناشئة أيضا، ومن ثم سيتم تعميم التجربة على باقي المناطق الحرة المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية، ليستفيد أكبر عدد من الشركات الناشئة من مميزات العمل داخل المناطق الحرة نظرا لسهولة الإجراءات. والإعفاءات الجمركية والضريبية الكاملة.
وخصصت الهيئة 9 آلاف متر مربع من مرافق المنطقة الحرة بمدينة نصر، لاستضافة المقرات الإدارية والتشغيلية للشركات الناشئة العاملة في مجال تصدير البرمجيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مع ضمان وجود مؤسسات القطاع الخاص الداعمة للشركات الناشئة، مثل شركات الاستشارات والتسويق والخدمات القانونية، مما يزيد من نسب نجاح الشركات الناشئة في النمو ودخول الأسواق الخارجية.
جاءت هذه التصريحات خلال مشاركة حسام هيبة في قمة Rise Up. وتتخصص شركة Prop-Tech في عرض منتجات وخدمات الشركات الناشئة في مجال التطوير العقاري والتطوير العمراني، بحضور الدكتور محمد فريد رئيس هيئة الرقابة المالية، وعبد الحميد شرارة المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “Riseup”، والمهندس محمد خالد العسال الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مصر إيطاليا العقارية، ودانيا غنيم نائب رئيس شركة Engedge للاستشارات، ونخبة من قادة الأعمال المتخصصين في العقارات والإنشاءات والمقاولات. قطاعات تكنولوجيا البناء والمدن. وشدد حسام هيبة على قناعة الحكومة بضرورة الاعتماد على الشركات الناشئة لضمان تحقيق معدلات النمو المستهدفة للناتج المحلي الإجمالي من 6% إلى 7%، لأن الشركات الناشئة هي الأسرع نموا، لذلك استعانت الجهات الرقابية بالأفكار والمقترحات الإبداعية لرواد الأعمال لوضع مقترحات تشريعية لتحويل الجهات الرقابية إلى محركات وداعمة للنمو.
ودعا حسام هيبة القطاع العقاري المصري إلى زيادة الاعتماد على ابتكارات الشركات الناشئة، حيث قدمت هذه الشركات حلولا ساهمت في تحسين استدامة القطاع، مثل حلول التمويل المبتكرة والتصميم عن بعد والاستثمار الجزئي واستخدام الذكاء الاصطناعي في التقييم المالي وتقديم الاستشارات، مشيرا إلى أن الابتكار أحد عوامل منح الحوافز الاستثمارية التي تقدمها الحكومة المصرية للمشروعات الجديدة، واقترح حسام هيبة: على كبار المستثمرين في القطاع العقاري إنشاء مركز ابتكار لتكامل الجهود من رواد الأعمال في هذا القطاع المهم، مشيراً إلى أن الهيئة تعمل حالياً على إنشاء مركز للابتكار في قطاع السيارات، لأن توطين التكنولوجيا هدف استراتيجي للحكومة المصرية.
واستعرض حسام هيبة خلال كلمته بالقمة جهود الهيئة في تحسين بيئة ريادة الأعمال منذ إنشاء مركز “بداية”. لريادة الأعمال وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ثم تأسيس حاضنة الأعمال “فلك”. وشركة استثمار الشركات الناشئة “Egypt Ventures” بالتعاون مع وزارة التعاون الدولي، ثم استضافة الوحدة الدائمة لريادة الأعمال والشركات الناشئة، وأخيراً بعضوية المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، مشيراً إلى أن جميع هذه الجهات ساهمت خلال السنوات الماضية في تنسيق الجهود بين كافة الجهات المعنية بريادة الأعمال وتشكيل مظلة للشركات الناشئة توفر لها كافة سبل الدعم وتساهم في إزالة أي معوقات تواجه هذا القطاع سريع النمو. وأضاف الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار أن الهيئة خصصت مساراً سريعاً لرواد الأعمال لتأسيس وتشغيل شركاتهم، حيث يستغرق التأسيس الإلكتروني لشركة الشخص الواحد ساعتين فقط، كما يحصل رواد الأعمال على خدمة مميزة (VIP) في مراكز خدمة المستثمرين دون تحميلهم أي رسوم إضافية.
وأكد حسام هيبة أن الهيئة تقوم بالتنسيق مع الحكومات الأجنبية ومجتمعات الأعمال بالخارج لتسهيل توسع الشركات المصرية في الخارج، دون التعرض لتحديات الازدواج الضريبي أو أي سياسات حمائية. كما تقدم الهيئة الدعم الإداري والترويجي للشركات المصرية في هذه الأسواق، خاصة في المراحل الأولى بعد دخول السوق، لافتا إلى أن وفود الهيئة المشاركة في الجولات الخارجية لترويج الاستثمار في مصر ضمت مؤخرا عددا من قادة الأعمال المتميزين، لعرض مشروعاتهم بالخارج، وجذب التمويل الأجنبي، وبحث إمكانيات التوسع بالخارج.
ودعا الرئيس التنفيذي للهيئة رواد الأعمال إلى التعاون مع الجامعات المصرية للاستفادة من برنامج البحث والابتكار التابع للاتحاد الأوروبي “أفق أوروبا” والذي أعلنت عنه مصر خلال مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة المصرية الأوروبية الأولى الشهر الماضي. وأوضح الرئيس التنفيذي للهيئة أن المؤسسات المصرية ستحصل بموجب الاتفاقية الجديدة المعلنة على نفس معاملة المؤسسات الأوروبية فيما يتعلق بإتاحة المعرفة الأوروبية في مجالات بحثية مهمة، مما سيعود بفوائد ملموسة على عدد كبير من القطاعات الاقتصادية، مشيراً إلى أن الجانب الأوروبي مهتم بتفعيل هذه الاتفاقية لإيمانه بالقدرات الإبداعية للشباب المصري.
للمزيد : تابعنا هنا ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .

