رصد عسكرى

قالت مصادر إن أفغانستان وباكستان اتفقتا على استئناف محادثات السلام في إسطنبول

القاهرة: رأي الأمة 

قالت ثلاثة مصادر مطلعة، اليوم الخميس، إن أفغانستان وباكستان ستستأنفان محادثات السلام في إسطنبول، وذلك بعد يوم من إعلان إسلام أباد أن المحادثات انتهت بالفشل.

وقال اثنان من المصادر إن الدولتين اتفقتا على استئناف المحادثات بناء على طلب تركيا الدولة المضيفة.

وقال اثنان من المصادر إن فرق التفاوض من البلدين موجودة حاليا في اسطنبول لضمان عدم استئناف الاشتباكات الحدودية التي أودت بحياة العشرات هذا الشهر. وقال أحد المصادر، وهو مسؤول أمني باكستاني، إن إسلام أباد ستشدد على مطلبها الرئيسي في المحادثات وهو أن تتخذ أفغانستان إجراءات ضد المتشددين الذين يستخدمون أراضيها كملاذ آمن والتخطيط لشن هجمات على الأراضي الباكستانية.

وتتهم إسلام آباد حركة طالبان بإيواء حركة طالبان الباكستانية، وهي جماعة مسلحة منفصلة معادية لباكستان، مما يسمح لها بشن هجمات من أفغانستان ضد القوات الباكستانية. وتنفي كابول ذلك، قائلة إنها لا تسيطر على الجماعة. وطلبت المصادر عدم الكشف عن هويتها لأنها غير مخولة بالتعليق علنا ​​على هذه القضية.

ولم ترد حركة طالبان الأفغانية والجيش الباكستاني ووزارة الخارجية على الفور على طلبات التعليق.


وقُتل العشرات هذا الشهر على طول الحدود بين أفغانستان وباكستان في أسوأ أعمال عنف من نوعها منذ استيلاء طالبان على السلطة في كابول في عام 2021. وبدأت اشتباكات أكتوبر بعد غارات جوية باكستانية هذا الشهر على العاصمة الأفغانية كابول، من بين مواقع أخرى، استهدفت زعيم حركة طالبان الباكستانية. وردت حركة طالبان بشن هجمات على مواقع عسكرية باكستانية على طول الحدود التي يبلغ طولها 2600 كيلومتر والتي لا تزال مغلقة. وقالت مصادر أفغانية وباكستانية مطلعة على الأمر لرويترز يوم الثلاثاء إن البلدين اتفقا على وقف لإطلاق النار تم التوصل إليه في الدوحة في 19 أكتوبر لكنهما لم يتمكنا من إيجاد أرضية مشتركة في الجولة الثانية من المحادثات التي توسطت فيها تركيا وقطر في اسطنبول. واستمرت الاشتباكات بين الجيش الباكستاني وحركة طالبان الباكستانية طوال فترة وقف إطلاق النار، حيث تم الإبلاغ عن سقوط العديد من القتلى من الجانبين يومي الأحد والأربعاء.

للمزيد : تابعنا هنا ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .

زر الذهاب إلى الأعلى