منوعات

لغة الضاد تجمع المبدعين في قصر ثقافة دمنهور

البحيرة/ دعاء تركى

 

شهد قصر ثقافة دمنهور احتفالية فنية وثقافية استثنائية باللغة العربية، نظمتها ثقافة البحيرة بالتعاون مع النادي الأدبي المركزي، لتؤكد مرة أخرى أن العربية ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل فضاء حيوي يلتقي فيه الفكر بالجمال، والإبداع بالفكر.
جاءت الفعالية لتجمع نخبة من كبار النقاد والمبدعين والمثقفين الذين أثروا المشهد الثقافي بأعمالهم وتجاربهم، فكان اللقاء مناسبة حية لالتقاء الشعر بالنقد، والفكرة بالتجربة، في حوار غنى اللغة العربية وأظهرها كبطل رئيسي في كل كلمة ومشهد.
شهدت المنصة حضوراً متميزاً لكل من شيخ البلاغيين العالم الجليل الأستاذ الدكتور عيد بلبع، والشعراء البارزين: المهندس صلاح اللقاني، الأستاذ أحمد شلبي، الأستاذ عمرو الشيخ، الأستاذ بهجت صميدة خميس، الأستاذ محمد عبد المنعم الحناطي، والأستاذة هاجر عمر، ما منح اللقاء ثراءً فكرياً وتنوعاً في الأصوات.
افتُتحت الفعالية بالسلام الوطني، قبل أن يتولى الشاعر محمد ممدوح إدارة الحفل بأسلوب شعري متفرد، يمزج بين السلاسة والرقي في تقديم الفقرات. كما قام الأستاذ محمد البسيوني، مدير عام ثقافة البحيرة، بتكريم الشاعرات الفائزات في مسابقة أحمد فؤاد نجم، وهن: منى رؤوف، رضا عبد النبي، ودنيا سعيد، في إشارة إلى تقدير التجارب الجديدة والاحتفاء بالأصوات الصاعدة.
وتخللت الفعالية كلمات ومداخلات قيّمة من: الأستاذة الدكتورة وفاء البلدان، اللواء رؤوف جنيدي، الإعلامي الأستاذ محمود دوير، والمستشار محمد رمان، لتزداد الجلسة ثراءً وحيوية، وتعكس عمق التجربة الثقافية التي قدمتها اللغة العربية.
كما شهد الحفل حضوراً لافتاً من أساتذة جامعة دمنهور وعدد كبير من الشعراء والمبدعين، ما يؤكد أن العربية لا تزال قادرة على ملء القاعات واحتضان المبدعين والجمهور في تجربة ثقافية فريدة.
واختتمت الأمسية في أجواء من الإعجاب والفخر باللغة العربية، حيث غادر الحضور وقد امتلأت قلوبهم بالدهشة من جمال اللغة وروعتها، مؤكدين أن العربية هي إرث حضاري حيّ، قادر على جمع المبدعين والنقاد والجمهور في تجربة واحدة من الثقافة والمعرفة، لتظل شعلة مضيئة تنير دروب الفكر والإبداع في البحيرة ومصر كلها.

زر الذهاب إلى الأعلى