وزير الدفاع راجناث سينغ يحدد هدف الاعتماد على الطائرات بدون طيار بحلول عام 2030
القاهرة: رأي الأمة
تجري حاليًا دراسات تفصيلية لتحديد المكونات والقدرات المهمة التي يجب تطويرها محليًا لتمكين تصنيع الطائرات بدون طيار بشكل مستقل وضمان قدرة الصناعة على زيادة الإنتاج عند الحاجة.
حدد وزير الدفاع راجناث سينغ موعدًا نهائيًا لبناء نظام بيئي مستقل لتصنيع الطائرات بدون طيار. وفي حديثه عن الصناعة مؤخرًا، قال إن الهند يجب أن تصبح مركزًا عالميًا لإنتاج الطائرات بدون طيار محليًا بحلول عام 2030.
وقالت المصادر إنه يجري إعداد خارطة طريق مفصلة بجداول زمنية محددة. ينصب التركيز الرئيسي على ضمان التوافر المحلي للمكونات الحيوية مثل الإلكترونيات والمحركات والبطاريات والقوالب. وتتصور الخطة أيضًا أن الشركات الهندية تمتلك حقوق الملكية الفكرية عبر عملية التصنيع لدعم التوسع السريع في الإنتاج.
وتأتي هذه الدفعة وسط صراعات في أوكرانيا وغرب آسيا، حيث أصبحت الطائرات بدون طيار وأنظمة مكافحة الطائرات بدون طيار أساسية لعمليات الدفاع الجوي والضربات. وتعمل المؤسسة العسكرية الهندية على توسيع مخزونها من الطائرات بدون طيار ــ من منصات المراقبة إلى الذخائر المتسكعة ــ ولكن قسماً كبيراً من الأسطول الحالي لا يزال يعتمد على أنظمة فرعية مستوردة عُرضة للاضطرابات الجيوسياسية.
وقالت المصادر إن سلاسل التوريد العالمية لا تزال تعتمد بشكل كبير على الصين للحصول على المكونات الرئيسية، بينما يواجه الموردون البديلون قيودًا بسبب ارتفاع الطلب. والهدف هو تقليل الاعتماد ليس فقط على الصين ولكن أيضًا على أوروبا وإسرائيل والولايات المتحدة، حيث يمكن أن تتأثر الإمدادات من هذه المناطق بالصراعات العالمية أو الإقليمية.
وكانت الحوادث الأمنية السابقة، بما في ذلك اختطاف طائرة بدون طيار باستخدام برنامج صيني الأصل، سبباً في تسريع الجهود الرامية إلى تطوير حلول محلية. أدخل الجيش نظام تقييم جديد لتحريض الطائرات بدون طيار، بما في ذلك فحص جميع المكونات لمكانها الأصلي واختبار البرمجيات الصارمة. وتجري مواءمة البرامج الحالية مع هدف 2030، مع احتمال تقديم حوافز إضافية مرتبطة بالإنتاج للصناعة المحلية وفرض المزيد من القيود على واردات المكونات.
وقد تم تعديل إجراءات الاستحواذ الدفاعي الجديدة، المقرر تنفيذها بحلول الشهر المقبل، لإعطاء وزن أكبر للشركات الهندية.
للمزيد : تابعنا هنا ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .

