وسائل الاعلام

معجزة علمية.. النمل يجري جراحة بتر الأطراف لزملائه المصابين

القاهرة: رأي الأمة

تداولت وسائل الاعلام اليوم خبر بعنوان: معجزة علمية.. النمل يجري جراحة بتر الأطراف لزملائه المصابين، وتستعرض رأي الأمة مع حضراتكم محتوي الخبر.

ووجد الباحثون أن 90 إلى 95 في المائة من النمل التي خضعت لعمليات البتر نجحت في البقاء على قيد الحياة، واستمرت في أداء واجباتها داخل المستعمرة على الرغم من فقدان أطرافها.

وتوصلت الدراسة، التي نشرت في دورية علم الأحياء الحالي، إلى أن نملة ماتابيلي، أو ميجابونيرا أناليس، تستخدم فمها لإفراز مركبات مضادة للميكروبات لتطهير الجروح ومنع العدوى المحتملة. وتنتج النمل هذه المركبات من خلال ما يعرف بالغدد الجنبية.

تمتلك أغلب النمل هذه الغدد، ولكن مع مرور الوقت، فقدت بعض الأنواع، بما في ذلك النمل النجار، هذه الغدد من الناحية التطورية.

وأوضح إريك فرانك، المؤلف الرئيسي للدراسة وخبير البيئة السلوكية في جامعة فورتسبورغ في بافاريا بألمانيا، أن معظم أنواع النمل التي تفتقر إلى الغدد الجنبية تعيش في الأشجار.

تحتاج النمل النجار إلى الدفاع عن أعشاشها ضد مستعمرات النمل المتنافسة، وهو ما قد يؤدي إلى حدوث إصابات.

كان داني بوفا، أحد المشاركين في الدراسة وطالب الدراسات العليا في جامعة لوزان في سويسرا، أول من لاحظ النمل أثناء قيامه بإجراءات تنظيف الجروح وبتر الأطراف.

وقال فرانك، بحسب شبكة “سي إن إن”: “من الواضح أن المفاجأة الأكبر كانت حقيقة أن النمل هو من يقوم بعمليات البتر في المقام الأول”.

وأضاف “لم أتوقع هذا مطلقًا. في الواقع، عندما وصف لي داني بوفا هذا السلوك لأول مرة، لم أصدقه. ولم أدرك حقًا قيمة ما اكتشفناه إلا عندما أراني مقاطع الفيديو”.

وبينما كان الفريق يراقب النمل أثناء عمله، لاحظ الدكتور لوران كيلر، المؤلف الرئيسي للدراسة، وهو عالم أحياء تطوري في جامعة لوزان، مفاجأة أخرى: إذ لم تقم النمل بإجراء عمليات البتر إلا إذا كانت هناك إصابات في الفخذ أو عظم الفخذ. وبعد عض الساق، تستخدم النمل أجزاء فمها في لعق الجرح، وإزالة البكتيريا.

ولكن إذا كانت الإصابة في الجزء السفلي من الساق أو الساق، فإن النمل سوف يلعق الجرح بشكل مكثف فقط، مما يزيد من معدل البقاء على قيد الحياة بنسبة 75%.

اقرأ أيضا:

21 صورة ساحرة لجمال خفي لا تستطيع العين البشرية رؤيته

تم نشر الخبر اعلاه علي : https://www.masrawy.com/news/tech-reports/details/2024/7/11/2610101/%D9%85%D8%B9%D8%AC%D8%B2%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D9%84-%D9%8A%D8%AC%D8%B1%D9%8A-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A8%D8%AA%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D9%81-%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A6%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%86 

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من رأي الأمة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading