وسائل الاعلام

الكنوز الحرام في قاع المحيطات.. لماذا لا يجب أن نقترب منها؟

القاهرة: رأي الأمة

تداولت وسائل الاعلام اليوم خبر بعنوان: الكنوز الحرام في قاع المحيطات.. لماذا لا يجب أن نقترب منها؟، وتستعرض رأي الأمة مع حضراتكم محتوي الخبر.

وهي منتشرة على نطاق واسع في مناطق المحيطات العميقة، وتحتوي على معادن مثل الكوبالت والنيكل والنحاس وخليط من العناصر الأرضية النادرة.

وما يميز هذه الكتل بشكل خاص هو تركيز هذه الرواسب المعدنية النادرة فيها بمعدلات لا توجد على سطح الأرض، بحسب موقع “إنرجي” المتخصص في أخبار النفط والطاقة، لذلك يعتبرها الجيولوجيون كنزاً من المعادن النادرة يكفي لتلبية احتياجات البشرية من المواد الخام لعقود من الزمن.

وبحسب موقع “دويتشه فيله”، هناك دراسات محدودة حول التأثيرات الجيولوجية والكيميائية لعواقب التعدين في المياه، والتي تهدد الطبيعة الغنية في هذه المناطق العميقة من البحار والمحيطات.

ومع ذلك، استعرضت دراسة حديثة التأثيرات الجيوكيميائية الناجمة عن تصريف نفايات التعدين في هذه المناطق.

تقيس الدراسة، التي نشرت في مجلة ACS EST Water، آثار تصريف نفايات التعدين في المياه منخفضة الأكسجين، ومحاكاة نفس الظروف مثل مواقع التعدين المحتملة في المحيط الهادئ.

ووجد الباحثون أن العقيدات البحرية تذوب في الماء، فتطلق المعادن المرتبطة بها: المنجنيز والنيكل والنحاس والكوبالت والكادميوم والرصاص. ويقدر العلماء أن النسبة الأكبر من الإفرازات المعدنية هي الكوبالت والنحاس، والتي يمكن أن تكون سامة للكائنات البحرية.

ومع تزايد الطلب على المعادن والفلزات بسبب التطور التكنولوجي والطلب المتزايد من جانب البلدان في مختلف أنحاء العالم على التصنيع، فمن المرجح أن تتوسع عمليات التعدين في أعماق البحار والمحيطات لتلبية الاحتياجات العالمية.

وتعمل الهيئة الدولية لقاع البحار، وهي هيئة أنشئت بموجب اتفاقية للأمم المتحدة، على تطوير اللوائح الخاصة بالتعدين في أعماق البحار والمعايير والمبادئ التوجيهية للتخلص من النفايات لضمان إعطاء الأولوية للاعتبارات البيئية دائماً في تطوير هذه الصناعة الناشئة.

تم نشر الخبر اعلاه علي : https://www.masrawy.com/news/tech-reports/details/2024/7/11/2610140/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D9%86%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%A7- 

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من رأي الأمة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading