وسائل الاعلام

الأمم المتحدة تحيي اليوم العالمي للسكان

القاهرة: رأي الأمة

تداولت وسائل الاعلام اليوم خبر بعنوان: الأمم المتحدة تحيي اليوم العالمي للسكان، وتستعرض رأي الأمة مع حضراتكم محتوي الخبر.

في هذا اليوم 11 يوليو من كل عام تحتفل الأمم المتحدة باليوم العالمي للسكان، وتقول المنظمة إن النساء يشكلن 49.7% من سكان العالم، ومع ذلك غالبا ما يتم تجاهل النساء والفتيات في المناقشات حول التركيبة السكانية، والتي غالبا ما تنتهك حقوقهن في السياسات السكانية. ويؤدي هذا الظلم الواسع النطاق إلى استبعاد النساء والفتيات من المدارس وقوى العمل والمناصب القيادية، ويحد من مهامهن وقدراتهن على اتخاذ القرارات المتعلقة بصحتهن وحياتهن الجنسية والإنجابية، ويزيد من تعرضهن للعنف والممارسات الضارة ويسبب وفيات أمهات يمكن الوقاية منها، حيث تموت امرأة كل دقيقتين بسبب الحمل أو الولادة.

وتدعو المنظمة إلى تعزيز المساواة بين الجنسين من أجل خلق عالم أكثر عدلاً ومرونة واستدامة، مشيرة إلى أن مهارات وإبداعات وموارد وقوة النساء والفتيات ضرورية لمواجهة التحديات الديموغرافية وغيرها من التحديات التي تهدد مستقبلنا، بما في ذلك تغير المناخ والصراعات. ويشدد تقرير حالة سكان العالم 2023 الصادر عن صندوق الأمم المتحدة للسكان على أهمية تمكين النساء والفتيات من ممارسة الاستقلالية على حياتهن وأجسادهن، مما يساهم في ازدهار حياة النساء وحياة أسرهن.

من خلال بياناتها وخبراتها وقصصها الإنسانية، تدعم صندوق الأمم المتحدة للسكان النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم. يمنحنا اليوم العالمي للسكان فرصة لتسليط الضوء على الحاجة إلى تعزيز المساواة بين الجنسين للمساعدة في تحقيق أحلام 8 مليارات شخص على كوكبنا. تقول المنظمة إن الأمر استغرق مئات الآلاف من السنين حتى وصل عدد سكان العالم إلى مليار شخص، ثم تضاعف سبع مرات في 200 عام فقط. في عام 2011، بلغ عدد سكان العالم سبعة مليارات شخص، وبلغ هذا العدد 7.9 مليار شخص في عام 2021. ومن المتوقع أن يصل إلى حوالي ثمانية مليارات ونصف المليار شخص في عام 2030، ومن المتوقع أن يتجاوز 9.7 مليار شخص بحلول عام 2050، وأن يصل إلى 10.9 مليار شخص بحلول عام 2100.

إن العالم يشهد مستويات عالية من التحضر وتسارع الهجرة. وكان عام 2007 أول عام يتجاوز فيه عدد سكان الحضر عدد سكان الريف. ومن المتوقع أن يعيش نحو 66% من سكان العالم في المدن بحلول عام 2050. ولهذه الاتجاهات الضخمة آثار بعيدة المدى. فهي تؤثر على التنمية الاقتصادية، والعمالة، وتوزيع الدخل، والفقر، والحماية الاجتماعية. كما تؤثر على الجهود الرامية إلى ضمان الوصول الشامل إلى الرعاية الصحية والتعليم والإسكان والصرف الصحي والمياه والغذاء والطاقة. ومن أجل تلبية احتياجات الناس على نحو أكثر استدامة، يتعين على صناع السياسات أن يدركوا عدد الأشخاص الذين يعيشون على الأرض، وأين يعيشون، وعدد الذين سيتم استبدالهم.

مصدر المعلومات والصور: البوابة https://www.albawabhnews.com/5035414

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من رأي الأمة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading