أخبار عالمية

مدير عام الأونروا: المدارس تعرضت للقصف في التصعيد الأخير في غزة

أكد مدير عام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، اليوم الأربعاء، تعرض المدارس التي تم تحويلها إلى مراكز إيواء لـ”القصف”، نتيجة التصعيد الأخير، وسط أنباء عن قصف عنيف على شمال ووسط وجنوب قطاع غزة.

ونقل الموقع الرسمي للأمم المتحدة عن لازاريني قوله عبر منصة التواصل الاجتماعي (X): “تعرضت أربع مدارس للقصف خلال الأيام الأربعة الماضية، ومنذ بدء الحرب، تعرض ثلثا مدارس الأونروا في غزة للقصف، بعضها تعرض للقصف، وتضرر الكثير منها بشدة”.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان نشره أمس الثلاثاء، إنه استهدف البنية التحتية للمجموعات المسلحة وعناصرها في مدينة غزة.

قُتل 25 شخصاً على الأقل، اليوم الأحد، في غارة جوية إسرائيلية بالقرب من مدرسة تؤوي نازحين من غزة شرقي خان يونس، جنوب قطاع غزة، بحسب السلطات الصحية في القطاع.

وفي يوم السبت الماضي، أسفرت غارة جوية أخرى عن مقتل 16 شخصا على الأقل في مدرسة تابعة للأونروا في النصيرات، في وسط قطاع غزة، أعقبها في اليوم التالي قصف مدرسة في مدينة غزة قيل إنها كانت تؤوي مئات الأشخاص.

وقالت مديرة الاتصالات في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) جولييت توما لموقع الأمم المتحدة إن المزيد من الضربات الإسرائيلية وردت أنباء اليوم الاثنين عن وقوع المزيد من الضربات على مدرسة تابعة للأونروا أو بالقرب منها في النصيرات.

وأضافت “لقد أصبح هذا الأمر شائعاً. ففي الأيام الأربعة الماضية وحدها شهدنا قصف أربع مدارس”. وفي كل مرة يتم فيها قصف مدرسة، “يدفع العشرات من الناس الثمن”. وكانت الأونروا أكبر منظمة إنسانية في غزة ـ فقد أغلقت جميع مدارسها عندما اندلعت الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

وقال توما “حولنا الغالبية العظمى منها إلى ملاجئ، وفي مرحلة ما كان لدينا مليون شخص يعيشون في مدارسنا”، مضيفا أن من بين ضحايا الإضرابات المدرسية الأخيرة “العديد” من النساء والأطفال.

منذ بدء الحرب، تعرض أكثر من نصف منشآت الأونروا للقصف، معظمها مدارس.

وتابعت توما: “بعض المدارس تعرضت للقصف بشكل كامل وأصبحت خارج الخدمة”، مضيفة أنه منذ بدء الحرب أغلقت المدارس التي توفر التعليم لـ600 ألف طفل على الأقل.

وردا على مزاعم استخدام المدارس من قبل مقاتلي حماس أو الجماعات التابعة لها، أصر مسؤول الأونروا على عدم استخدام أي منشأة تابعة للأمم المتحدة لأغراض عسكرية، قبل أن يكرر الدعوات المتكررة التي أطلقها المفوض العام "تحقيقات مستقلة في كل هذه الادعاءات الخطيرة".

وأكدت أن "يجب حماية البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المدارس، بما في ذلك الملاجئ، بما في ذلك المرافق الأخرى مثل المرافق الصحية أو العيادات أو المستشفيات، في جميع الأوقات، بما في ذلك في أوقات النزاع.".

وبحسب السلطات الصحية في قطاع غزة، قُتل حتى الآن نحو 38 ألف فلسطيني وجُرح أكثر من 87 ألف شخص. ولا يزال نحو 1.9 مليون شخص نزحوا قسراً بسبب الصراع ــ بشكل متكرر في كثير من الأحيان ــ وأوامر الإخلاء التي أصدرها الجيش الإسرائيلي.

للمزيد : تابعنا هنا ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من رأي الأمة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading