وسائل الاعلام

أسرة الشيخ أبو العينين شعيشع بكفر الشيخ تحيى الذكرى الـ13 لرحيله.. فيديو

القاهرة: رأي الأمة

تداولت وسائل الاعلام اليوم خبر بعنوان: أسرة الشيخ أبو العينين شعيشع بكفر الشيخ تحيى الذكرى الـ13 لرحيله.. فيديو، ونستعرض رأي الأمة مع حضراتكم محتوي الخبر.

احتفلت أسرة القارئ الراحل الشيخ أبو العينين شعيشع، نقيب قراء مصر السابق وآخر جيل من عمالقة قراء القرآن الكريم، بالذكرى الثالثة عشرة لرحيله، والتي صادف اليوم الأحد، بمسقط رأسه مدينة الإسكندرية. بيلا بمحافظة كفر الشيخ.

وتوافد العشرات من جمهور «الشايشة» على منزل هشام صبح، حفيد الشيخ «ابن بنت أخته»، في مدينة بيلا، مسقط رأس القارئ الراحل، للمشاركة في إحياء ذكرى ميلاده الثالثة عشرة، في بحضور محمد ضبعون نائب رئيس مركز ومدينة بيلا وعدد من الأئمة من وزارة الخارجية. الأوقاف وقراء القرآن الكريم وبعض القيادات التنفيذية والشعبية والصحفيين والإعلاميين.

وحرص الزوار من محبي الشيخ أبو العينين شعيشع على التقاط الصور التذكارية مع عائلة الشيخ، مع تلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت عدد من القراء، وفقرات أناشيد وأدعية دينية، بالإضافة إلى الاستماع للقرآن الكريم بصوت الشيخ “شيشاعة” ويتحدث عن حياة القارئ الراحل الذي جاب الأرض وملأ الدنيا بالقرآن.

وقال محمد عوض اليماني آل الشيخ، حفيد الشيخ أبو العينين شعيشع “ابن بنت أخته”، إن الشيخ الراحل كان دائما طيبا مع أهله وأقاربه وأصدقائه، وكان حريصا على جبر الضرر مشاعر وتلبية احتياجات من يلجأون إليه، مضيفة: “كان يعشق بيلا، وكان يأتي إلى البلاد بين الحين والآخر”. كل منزل في بيلا كان منزله، وكان بسيطًا ومتواضعًا”.

وأوضح “الشيخ” أن جده الشيخ أبو العينين شعيشع، تأثر بشكل كبير بصوت أستاذه الشيخ محمد رفعت، أحد أشهر قراء القرآن الكريم، منذ طفولته، حيث تعلم منه قواعد التلاوة وأصبح متعلقاً بأسلوبه الفريد في تلاوة القرآن الكريم، مشيراً إلى أنه بدأ حفظ القرآن الكريم منذ أن كان في الخامسة من عمره، وأظهر شغفاً وحباً عميقين للقرآن الكريم. منذ صغره، وواصل حفظه وتلاوته حتى وفاته عام 2011.

وذكر هشام صبح حفيد الشيخ أبو العينين شعيشع “ابن بنت أخته” أن الشيخ أبو العينين شعيشع كان مخلصا لعائلته، وعلى سبيل المثال توفيت زوجته الحاجة حسنات تقريبا قبل وفاته بخمسة عشر عاماً، لكنه لم يتزوج بعد ذلك، لافتاً إلى أنه توفي وله ثلاثة أطفال. ومن بين الأطفال ولدان وبنت واحدة.

وأضاف «صبح» أن الشيخ شعششة كان يتمتع بأخلاق كريمة لا مثيل لها، وكان دائمًا قريبًا من أهله وعشيرته، يسعى إلى تلبية احتياجاتهم، ويحرص على التوفيق بين أفكارهم. كما حرص على غرس حب الخير في نفوس أبنائه وأفراد أسرته وطلابه، إيمانا منه بأهمية القيم النبيلة. في بناء المجتمع .

ويعتبر الشيخ أبو العينين شعيشع أحد رموز حالة التلاوة في مصر والعالم الإسلامي، حيث ولد في مدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ، في 12 أغسطس 1922، وهو الابن الثاني عشر لأبيه. التحق بتحفيظ المدينة وحفظ القرآن الكريم على يد الشيخ “يوسف”. «شطّة» رحمه الله، ولم يتجاوز عمره العشر سنوات. نال شهرة كمقرئ للقرآن الكريم عام 1936م، وهو في الرابعة عشرة من عمره، بعد مشاركته في التلاوة في حفل أقيم بمدينة المنصورة في ذلك العام.

دخلت “شيشة” الإذاعة المصرية عام 1939 متأثرة بالشيخ محمد رفعت. استعانت به الإذاعة في إصلاح الأجزاء التالفة من تسجيلات رفعت، واعتمد لنفسه أسلوبًا فريدًا في التلاوة بدءًا من منتصف الأربعينيات، وكان أول قارئ مصري يقرأ القرآن الكريم في السورة المباركة. – المسجد الأقصى .

وفي عام 1969 تم تعيين “شائشة” قارئاً لمسجد عمر مكرم بميدان التحرير بوسط القاهرة، ثم قارئاً لمسجد السيدة زينب عام 1992م. ناضل كثيراً في بداية السبعينيات من القرن الماضي لتأسيس نقابة القراء مع كبار قراء القرآن الكريم في مصر في ذلك الوقت. انتخب نقيباً للقراء منذ عام 1988، خلفاً للقارئ الراحل الشيخ عبد الباسط محمد عبد الصمد، وظل نقيباً لها حتى وفاته.

كما تم تعيين شايشة عضواً في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وعميداً للمعهد العالمي لتحفيظ القرآن الكريم، وعضواً في لجنة اختبار القراء في الإذاعة والتلفزيون، وعضواً في اللجنة العليا لتحفيظ القرآن الكريم. القرآن الكريم بوزارة الأوقاف، وعضو لجنة عمارة المساجد بالقاهرة. حصل على وسام الرافدين من العراق، ووسام الأرز من لبنان. ووسام الاستحقاق من سوريا وفلسطين، وأوسمة من تركيا، والصومال، وباكستان، والإمارات العربية المتحدة، وبعض الدول الإسلامية. كما حصل على وسام التفوق من الطبقة الأولى الذي قدمه له الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، بالإضافة إلى تسمية معهد بيلا الإعدادي والثانوي الأزهر باسمه. في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

توفي “شائشة” في 23 يونيو 2011، عن عمر يناهز 88 عامًا، قضى خلالها رحلة مليئة بتلاوة القرآن الكريم في مشارق الأرض ومغاربها. ودفن في المقابر المجاورة لكلية البنات بجامعة الأزهر بالقاهرة، وأقيمت صلاة الغائب بمسقط رأسه في مساجد المدينة. بيلا، كان ذلك يوم الجمعة 24 يونيو، وكانت خطبة الجمعة مخصصة لذكر فضائله ومآثره.

مصدر المعلومات والصور: youm7

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من رأي الأمة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading