تقارير

"ميرا" ضحية خلافات والدها المالية.. قتلها وألقي جثتها بالمصرف واتهم الدّيَّانة بخطفها في أسيوط

القاهرة: «رأي الأمة»

جريمة بشعة و تقشعر لها الأبدان. لم يكتف مسجل خطير بإنهاء حياة طفلته، بل اتهم آخرين باختطافها بسبب خلافات مالية، ولم يتم إبلاغه باختفاء طفلته، لكن منشورا على فيسبوك كشف جريمته.
الأب هو دائما درع الأمان والطمأنينة والحماية لأبنائه، كما هو معروف، وثقافتنا تحاول ترسيخه في الوجدان منذ الصغر، لكن في مركز منفلوط بمحافظة أسيوط، رجل عاطل “ذو بيانات جنائية مسجلة”. نفذ واحدة من أفظع الجرائم الأسرية التي شهدها الشارع المصري خلال العام الجاري.

فخلع عنه ثياب الأب وطرحه، ولبس عباءة الشيطان بدلاً من ذلك، وبدأ في قتل قطعة كبده التي أكملت ربيعها الثاني منذ أيام، وهو طفل عاجز، والذنب الوحيد هو أن ذلك المجرم هو والدها، حيث قتلها بدم بارد وألقى بجثتها في البالوعة. مايا يلقي بالجريمة على الآخرين الذين لديه خلافات مالية معهم.

الجريمة الدموية التي وقعت بحق الطفلة ميرا البالغة من العمر عامين، نفذها والدها لوك، العاطل عن العمل وله سجل إجرامي. الخلافات المالية بينه وبين آخرين، واقتراضه أموالاً لم يتمكن من إعادتها، دفعته إلى وضع خطة شيطانية للتخلص من الدين.

خطط لقتل طفلته، وادعى أنها مختطفة، واتهم الدين بوقف مطالبهم منه. وبالفعل نفذ جريمته النكراء، وتخلص من الجثة في بالوعة، وأذاع في القرية أن طفله قد اختفى. ونشر الأهالي منشوراً مرفقاً به صورة الطفل وأعادوا مشاركته على كافة المجموعات في القرية والمركز والمحافظة.

وخلال هذه الفترة بدأت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن أسيوط بمراقبة المنشور المتداول وبدأت بفحصه، والذي أثبت عدم ورود بلاغات بشأن الواقعة، مما دفع الأجهزة الأمنية للاشتباه في وجود شبهة جنائية في الواقعة. . ومن خلال التحريات، تبين أن والد الطفلة الغائبة كان وراء ارتكاب الواقعة، وقام بقتلها بإلقاء جثتها داخل السيارة. مجاري المياه بحي مركز منفلوط.

وبعد تقنين الإجراءات والحصول على إذن مسبق من النيابة العامة، وبالتنسيق مع قطاع الأمن العام وإدارة المباحث الجنائية بمديرية أمن أسيوط، تم القبض على المتهم واقتياده إلى مكتب المركز، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة. بخصوص الحادث.

للمزيد : تابعنا هنا ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .

مصدر المعلومات والصور: خليجيون 

 

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من رأي الأمة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading