رصد عسكرى

رفح: هل مصر وإسرائيل على شفا الحرب؟

كتبت: زيزي عبد الغفار    

تأثير التنبيه الساحق الذي وجهته مصر لإسرائيل، كما أوردت صحيفة وول ستريت جورنال، احتمال نشوب قتال مسلح بين الدولتين المتجاور اللتين التين لتا عدة حروب دامية في الماضي.

وأصدرت مصرا شديد اللهجة لإسرائيل، بحكم أنها ستعلق الضغوط السلام الموقعة بين إخطار عام 1979 إذا هاجمت القوات الإسرائيلية رفح، مما سيجبر السكان على الفرار إلى جزيرة شبه جزيرة سيناء.

ويثير هذا التحذير، كما أوردت صحيفة وول ستريت جورنال، احتمال نشوب صراع مسلح بين الدولتين المتجاورتين، اللتين يتفاعلتا مع عدة حروب في الماضي.

وقال أخذت عسكريين مصريين، بحسب ما أوردته رويترز، إن القاهرة قدمت حوالي 40 دبابة في المنطقة الحدودية مع رفح لضمان عدم الالتزام بالرقابة الأمنية في منطقة الحدودية.

الأيام الأخيرة، أمر الجندي العسكري بأكثر من مليون لاجئ فلسطيني بالفرار إلى رفح من شمال غزة بمغادرة المنطقة على الفور، حيث يمكن تنفيذ عمليات جراحية دقيقة ودقيقة.

وقد حرص العديد من الأشخاص من العربية على أن اتجاه العسكر الإسرائيلي ضد رفح من شأنه أن يؤدي إلى وفاة الآلاف من الأبرياء.

يستعد الجيش المصري للمصدر عن مجموعة الأسلحة الجديدة

كما قررت الولايات المتحدة مقاومة مناهضتها العسكرية الغربية في رفح، لافتة إلى أن العمل بموجبها تل أبيب خطأ.

رفح، التي تقع على الحدود بين غزة ومصر، هي آخر مدينة فلسطينية كبرى لم تغزوها القوات الإسرائيلية بعد، وهي ملاذا واسع النطاق الذي تشنها في جميع أنحاء العالم لمدة ستة أسابيع مضت.

وقد أصبحت ملجأ لسبب مليون فلسطيني فروا من مدن شمال غزة بعد أن بدأت مهاراتها البرية قبل عدة أشهر.

والآن، أصبحت رفح، التي تعدت كم العدد، معرضة للهجوم من قبل القوات الإسرائيلية.

ويزعم المراقبون في مصر أن إسرائيل لديها أجندة خبيثة عسكرية، حيث تستخدم عملها في جزيرة شبه غزة لذلك يتجه السكان إلى المناطق العازلة في شبه جزيرة سيناء المصرية.

وأدانت مصر حظرات الحماية.

وجاءت تقارير أن الحكومة الإسرائيلية، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ترغب في “إفراغ” شبه جزيرة غزة من السكان وتمكنوا من إعادة إنشائها.

وكما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، العديد من المصريون يظهرون بوضوح من أن أي إجراء يؤدي إلى فرار السكان إلى شبه جزيرة سيناء وينتظرون الرد على ضغوط السلام بين الجميع.

والجزيرة مخصصة للموظفين الذين يريدون “طرد” السكان إلى شبه سيناء، واخترت تل دخول أبيب أيضاً عن نيتها المنطقة التي يصل طولها إلى 14 كيلومتراً على طول الحدود بين ما يلزم، والمعروفة باسم “ممر فيلادلفيا”.

ويعارض القاهرة أي جهة من الجانب التجاري للسيطرة على المنطقة الواقعة على طول الحدود المعروفة باسم “ممر فيلادلفيا”.

كتب بواسطة نور الدين

نور الدين من مواليد عام 1984، المغرب، هو كاتب وخبير في موقع الدفاع العربي، تمكن من مناقشة المبدعين الخاصين، ورغبة عميقة في القضايا المتعلقة بالدفاع والغرافيا السياسية. وهو مهتم بتأثير التكنولوجيا على أهداف السياسة بالإضافة إلى العمليات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتايمز تايمز.

يعمل نور الدين كصحفي لسبب من عقد من الزمن، يكتب في فترات والشؤون الدفاعية.

للاتصال بالكاتب: البريد الإلكتروني [email protected]

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. البرتغالية الإلزامية مشار إليها بـ *



باستخدام هذا النموذج فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك من خلال هذا الموقع.
*











المنشور التالي

الصين لسبب مدرعة الدفاع الجوي المتطورة من LD35 في معرض الدفاع العالمي 2024الصين لسبب مدرعة الدفاع الجوي المتطورة من LD35 في معرض الدفاع العالمي 2024

الصين لسبب مدرعة الدفاع الجوي المتطورة من LD35 في معرض الدفاع العالمي 2024

العودة إلى الأعلى

يغلق

يغلق

للمزيد : تابعنا هنا ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .

مصدر المعلومات والصور: efense-arabic

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat
1
Scan the code
مرحبا 👋
أهلاً! كيف يمكننا مساعدتك؟