تقارير

اشتية: يجب طرد إسرائيل من الأمم المتحدة إذا استمرت فى انتهاك مؤسساتها

القاهرة: «رأي الأمة»

أدان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، اليوم الاثنين، قرار اللجنة الوزارية الإسرائيلية الذي أوصت بإغلاق مقر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مدينة القدس المحتلة، مؤكدا أن هذا القرار بمثابة البداية للحرب المعلنة على الوكالة الأممية بهدف تصفيتها، والدعوة إلى طرد إسرائيل من الأمم المتحدة إذا استمرت في انتهاك مؤسساتها.

وقال اشتية -خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته في رام الله- إن إسرائيل تمارس التدمير الاقتصادي والمالي للسلطة الفلسطينية من خلال سياسة الحواجز والتجزئة الجغرافية، ومنع الفلسطينيين من الوصول إلى أماكن عملهم، وإحكام السيطرة على المنطقة (ج)، و منع تطورهم.

وأضاف أن هناك أكثر من 700 حاجز عسكري، وهذا ما أدى إلى تراجع وتيرة الاقتصاد، إضافة إلى استمرار الاستقطاعات المالية من أموال المقاصة. وأشار إلى أن إسرائيل تريد من خلال القتل والدمار ومحاولات التهجير القسري من قطاع غزة، إعادة تشكيل التوازن الديمغرافي لصالحها، بعد أن انقلبت لصالح فلسطين، لأول مرة منذ عام 1948.

وأوضح أن إسرائيل تغلق كافة المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، وتمنع وصول أي مساعدات من الضفة الغربية والقدس إليها، لكن ذلك لن يمنع السلطة الفلسطينية من الاستمرار في تقديم المساعدات للفلسطينيين في القطاع المنكوب في عام 2019. بكل الطرق والوسائل.

وأشار اشتية إلى أن آلة القتل الإسرائيلية مستمرة في حصد المزيد من الأرواح في قطاع غزة. وأشار إلى إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدء تصعيد جديد واقتحام ساحة الملجأ الأخير في قطاع غزة تمهيدا لاقتحام رفح الذي راح ضحيته نحو 100 شهيد غالبيتهم. كانوا أطفال ونساء.

وشدد اشتية على أن إسرائيل تواصل ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية التي بدأتها في غزة، التي تؤوي أكثر من 1.4 مليون نسمة، في ظروف قاسية، وسط القتل والجوع والعطش والبرد والأوبئة. كما أنها تواصل محاولات التهجير التي لا تزال مستمرة وخططها جاهزة للتنفيذ، لكن الشعب الفلسطيني لن يغادر. أرضه ولن يتخلى عنها.

وجدد الموقف الفلسطيني الرافض لانتهاكات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، وقال: “من الواضح أن من يعبث ويخرب ويدمر ويقتل في الضفة الغربية ليس جيش الاحتلال وحده، بل المستوطنون أيضا، ويحميها جيش الاحتلال، الذي أصبح له اليد العليا في كافة الأنشطة الاستيطانية، في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وجميعهم مسلحون”. “وهم يخدمون في الجيش.”

وأشار اشتية إلى أن الـ 400 يوم الماضية، منذ بداية العام الماضي، وحتى اليوم، هي الأكثر دموية في تاريخ فلسطين المعاصر، حيث سقط 100 ألف شهيد وجريح ومفقود في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر وحده، وأكثر من 640 شهيداً في الضفة الغربية وأكثر من 10 آلاف معتقل. .

وتطرق رئيس الوزراء الفلسطيني إلى البرنامج الإصلاحي الذي تنفذه حكومته، وقال: “إنه يسير بشكل جيد، ونحن بحاجة إلى بيئة مواتية للإصلاح ورفع الحصار المالي. ومن المهم القول إن أي ترتيب وطني داخلي يجب أن يضمن وقف العدوان على غزة وانسحاب جيش الاحتلال من هناك. تمكين السلطة، وعدم ضياع الفرصة المتعلقة بالاعتراف بفلسطين كدولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، والاعتراف الثنائي بيننا وبين الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي”.

للمزيد : تابعنا هنا ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .

مصدر المعلومات والصور: youm7

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat
1
Scan the code
مرحبا 👋
أهلاً! كيف يمكننا مساعدتك؟