حوادث

أحوال شخصية.. هل إصابة الحاضن بمرض معدٍ يسقط عنه الحضانة؟

القاهرة: «رأي الأمة»

حضانة الطفل “الأصغر” تعني الحفاظ على الطفل وتربيته ورعايته وتلبية احتياجاته ورعاية شؤونه وحمايته مما قد يصيبه أو يضر بصحته العقلية والنفسية والجسدية، والحفاظ على مستواه التعليمي. . هناك شروط حددها القانون يجب أن تتوفر في الحاضنة لتحقيق المصلحة الفضلى للطفل، وتحديد الجهة الحاضنة. يتم اللجوء إليه عند حدوث نزاع بين الزوجين، سواء تعلق الأمر بالتفريق أو الطلاق البائن.

وسنتعرف خلال السطور التالية على أبرز أسباب فقدان الحضانة للأم أو الأب أو الجدة، وفق القواعد القانونية لقانون الأحوال الشخصية رقم 20 لسنة 1929 المعدل بالقانون رقم 100 لسنة 1985.

1- للأم حق الحضانة بمجرد قيام الزواج وبعد الطلاق إلى أن ينتهي الطفل من خدمة المرأة. ولها أن تذهب إلى الجدة أو من بجوارها حتى تصل إلى الأب.

2- تشمل شروط الحضانة الحفاظ على سلامة الطفل وتربيته وتربيته ورعايته ونفقته.

3- إذا كانت الحاضنة تعاني من مرض معدي أو جسدي من شأنه أن يضر الطفل ويعرض الأطفال للخطر، يحق لمن يليه في أمر الحضانة رفع دعوى إسقاط الحضانة.

4- إذا ثبت إهمال الحاضنة في رعاية الأطفال وعدم قدرته على القيام بشؤونهم وقدم الطرف – المدعي – مستندات تثبت إهمال المدعى عليه، جاز له إلغاء الحضانة.

5- إذا كانت الحاضنة غير كاملة الأهلية، سقط الحضانة، كأن يكون مصاباً بمرض نفسي أو عقلي يمنعه من رعاية الطفل..

6- إذا ثبت تعاطي الحاضن مواد مخدرة سقطت الحضانة قانوناً.

للمزيد : تابعنا هنا ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .

مصدر المعلومات والصور: youm7

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat
1
Scan the code
مرحبا 👋
أهلاً! كيف يمكننا مساعدتك؟