صحة و جمال

هل تستيقظ طول الليل؟ 10 علامات تشير إلى إصابتك بالأرق

هل تستيقظ طول الليل؟ 10 علامات تشير إلى إصابتك بالأرق   

كتبت: زيزي عبد الغفار    

  • في سعينا المستمر لتقديم المعرفة والتحليل العميق، تقدم لك رأي الأمة موضوعًا مثيرًا بعنوان هل تستيقظ طول الليل؟ 10 علامات تشير إلى إصابتك بالأرق . هذا الموضوع له أهمية كبيرة ويحمل العديد من الجوانب المثيرة والمعلومات القيمة. سنقدم لك في هذا المقال تحليلًا شاملاً ومعلومات تساعدك في فهم عميق لهذا الموضوع وتزويدك بالأدوات والمعرفة التي تحتاجها للاستفادة منه بشكل أفضل. دعونا نبدأ!

النوم الجيد يساعد الجسم على الراحة وتعمل أعضاؤه بكفاءة أكبر. النوم الجيد يدعم أيضًا جهاز المناعة، وهو جاهز لمحاربة أي أمراض. عدم الحصول على قسط كاف من النوم يسبب الشعور بالأرق، والذي يسبب، بحسب موقع “onlymyhealth”، عددًا من الاضطرابات، مما قد يؤثر سلبًا على صحتك الجسدية والعاطفية.

أعراض وعلامات الأرق

من المهم التعرف على العلامات لاتخاذ الإجراءات في الوقت المناسب وتحسين الصحة العامة. فيما يلي عشرة أعراض للأرق وعواقبها المحتملة.

– صعوبة النوم

غالبًا ما يجد الشخص الذي يعاني من الأرق صعوبة في النوم والبقاء مستيقظًا لفترات طويلة.

– الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل

يؤدي الاستيقاظ عدة مرات أثناء الليل إلى تعطيل دورة النوم الطبيعية، مما يمنع الفرد من الوصول إلى مراحل النوم العميقة والمجددة. هذا النوم المتقطع يمكن أن يؤدي إلى التعب أثناء النهار.

– الاستيقاظ فجأة في الصباح

يمكن أن يؤدي الأرق إلى استيقاظ الأفراد في وقت أبكر مما يرغبون، مما يحرمهم من ساعات النوم الثمينة، وغالباً ما يؤدي هذا الاستيقاظ المبكر إلى الشعور بالتعب طوال اليوم.

– نوم غير مريح

حتى لو تمكن الأفراد الذين يعانون من الأرق من النوم لفترة كافية، فقد يستيقظون وهم يشعرون بالخمول والتعب، وتساهم قلة النوم في انخفاض الوظيفة الإدراكية وانخفاض الصحة العامة.

– التعب أثناء النهار والنعاس

الأرق لا يؤثر فقط على صحتك أثناء الليل؛ وقد يمتد حتى ساعات الاستيقاظ، مما يسبب التعب المستمر والنعاس وصعوبة التركيز خلال النهار.

– تقلب المزاج

يمكن أن يؤدي الحرمان المزمن من النوم إلى تقلبات مزاجية وزيادة مستويات التوتر. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار العاطفي هذا إلى توتر العلاقات ويؤثر على الحياة اليومية.

– صعوبة التركيز وضعف الحفظ

يؤثر الأرق على الوظيفة الإدراكية، مما يضعف التركيز والذاكرة. قد يواجه الأفراد صعوبة في التركيز على المهام، ويواجهون النسيان، ويجدون صعوبة في تعلم معلومات جديدة.

– زيادة خطر القلق والاكتئاب

في حين أن الأرق يمكن أن يساهم في القلق والاكتئاب، فإن حالات الصحة العقلية هذه يمكن أن تزيد بدورها من أعراض الأرق. وكثيراً ما يتطلب كسر هذه الحلقة معالجة كلا الجانبين في وقت واحد.

– زيادة الحساسية للمنبهات

قد يكون الأشخاص الذين يعانون من الأرق أكثر حساسية للمنبهات الخارجية، مثل الضوء والضوضاء، مما يجعل من الصعب عليهم تهيئة بيئة مناسبة للنوم، كما أن هذه الحساسية المتزايدة تعيق قدرتهم على النوم والاستمرار في النوم.

– الأعراض الجسدية

يمكن أن يؤثر الأرق عليك جسديًا، مما يؤدي إلى الصداع وتوتر العضلات ومشاكل في الجهاز الهضمي، وتزيد هذه الأعراض من العبء الإجمالي للاضطراب، مما يؤثر على نوعية حياة الفرد.

للمزيد : تابعنا هنا ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .

مصدر المعلومات والصور: youm7

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat
1
Scan the code
مرحبا 👋
أهلاً! كيف يمكننا مساعدتك؟