مصر

"الإبداع والتحولات المعرفية والبيئية والتقنية" في أولى جلسات "أدباء إقليم القاهرة"

"الإبداع والتحولات المعرفية والبيئية والتقنية" في أولى جلسات "أدباء إقليم القاهرة"   

  • في سعينا المستمر لتقديم المعرفة والتحليل العميق، تقدم لك رأي الأمة موضوعًا مثيرًا بعنوان ["الإبداع والتحولات المعرفية والبيئية والتقنية" في أولى جلسات "أدباء إقليم القاهرة" . هذا الموضوع له أهمية كبيرة ويحمل العديد من الجوانب المثيرة والمعلومات القيمة. سنقدم لك في هذا المقال تحليلًا شاملاً ومعلومات تساعدك في فهم عميق لهذا الموضوع وتزويدك بالأدوات والمعرفة التي تحتاجها للاستفادة منه بشكل أفضل. دعونا نبدأ!

انعقدت أولى جلسات مؤتمر أدباء ثقافة القاهرة الكبرى وشمال الصعيد في دورته الثالثة والعشرين، والذي نظمته الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، بمحافظة الفيوم، تحت عنوان “الثقافة الثقافية”. العمل في زمن التحولات.” أقيم برئاسة الشاعر محمد حسني إبراهيم، وأمانة الشاعر محمد شاكر.

وفي بيت ثقافة طامية كانت الجلسة بعنوان “الإبداع والتحولات المعرفية والبيئية والتقنية” وشارك فيها د. شريف الجيار أستاذ النقد والأدب المقارن وعميد كلية الألسن – جامعة بني سويف، ود. أيمن طالب أستاذ النقد الأدبي بجامعة السويس، ود. معتز سلامة، بحضور الشاعر مسعود. شومان رئيس الإدارة المركزية للشئون الثقافية، ولميس الشرنوبي رئيس الإدارة المركزية للإقليم الثقافي بالقاهرة الكبرى وشمال الصعيد.

وفي بحثه بعنوان “السرد والعولمة الرقمية: الرواية التفاعلية نموذجاً”، تناول الدكتور شريف الجيار ثلاثة محاور. المحور الأول كان بعنوان “العولمة” وأوضح فيه أن العولمة تمثل تحولاً حتمياً وتطوراً ثقافياً محورياً في التاريخ المعاصر، تجسد رؤية استراتيجية شاملة تهدف إلى إعادة تشكيل العالم وفق معطيات الحاضر الجديد والتي تبلورت في النصف الثاني من القرن. القرن العشرين، وأسفرت نتائجه عن هيمنة الأحادية القطبية وسيطرة نموذجها على الدول والمجتمعات البشرية.

وفي المحور الثاني، تناول «الجيار» «الأدب التفاعلي والاستقبال التكنولوجي»، أكد خلاله أن العولمة وتداعياتها التكنولوجية المعاصرة تمكنت من تقديم خطاب أدبي هجين وأسلوب إبداعي مغامر يستفيد من براعة الفن. الأدب وعلم الواقع الرقمي الجديد، من خلال الممارسة الجمالية التجريبية والشكل النصي. مختلفة، أبعد مما هو مألوف وسائد، في مواجهة لغة مكتوبة جديدة ومختلفة، لم تعد الكلمات فيها سوى جزء من كل.

وفي المحور الثالث الذي حمل عنوان «الرواية التفاعلية هجين التأليف وقوة التلقي»، أوضح الجيار أن الرواية التفاعلية تمثل أسلوبًا سرديًا تجريبيًا هجينًا، وهو أحد أنواع الخطاب السردي التفاعلي الرقمي، اعتماداً على مزج السرد المكتوب مع المسموع والمرئي، واللفظي مع التقني، ضمن الوسط الحاسوبي. ومن خلال تقنية النص المرتبط ونظام الارتباط ذو اللون الأزرق الذي يجمع بين الكلمة السردية والوسائط المتعددة، استفاد كل منهما من الآخر.

وعن البحث الثاني بعنوان “الأشكال الجمالية الموجزة والتحولات المعرفية المعاصرة” أشار د. أيمن طالب: نعيش عصرا معرفيا جديدا لا يعتبر امتدادا للعصور السابقة بل بداية معرفية جذرية، عصر معقد ومعقد ومتشابك تتداخل فيه الحدود بين المعرفة والعلوم والتصورات والثقافات انهارت، وبتنا نعيش آليات معرفية وفلسفية وجمالية جديدة على مستوى الوعي والإدراك والممارسة.

للمزيد : تابعنا هنا ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .

مصدر المعلومات والصور: albawabhnews

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat
1
Scan the code
مرحبا 👋
أهلاً! كيف يمكننا مساعدتك؟