مصر

«واشنطن بوست» تكشف سبب تبطين نعش الملكة إليزابيث بالرصاص

تابع أحدث الأخبار
عبر تطبيق

 

أثرت الرحلة الأخيرة المتعرجة للملكة إليزابيث الثانية من وستمنستر آبى إلى ويلينغتون آرك إلى قلعة وندسور، الاثنين الماضى، بشكل كبير على الجنود الثمانية الذين حملوا نعشها فى عدة لحظات مهمة فى الرحلة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنه كان محاطًا بالرصاص.

وكشفت صحيفة «واشنطن بوست» عن سبب تبطين نعش الملكة إليزابيث بالرصاص، حيث يعد تقليدًا يعود إلى قرون مضت، بدأ باعتبارات عملية؛ لمساعدة جثث الملوك المتوفين على البقاء أصيلة، خاصة قبل تقنيات الحفظ الحديثة.

وأوضحت جولى آن تاديو، أستاذة أبحاث التاريخ فى جامعة ماريلاند، سبب وجود الرصاص كمادة فى التوابيت، وقالت: «يساعد الرصاص فى الحفاظ على الرطوبة والحفاظ على الجسم لفترة أطول ويمنع الروائح والسموم من هروب الجثث».

وأضافت تاديو: «ظل نعشها معروضًا لعدة أيام وقام برحلة طويلة إلى مثواه الأخير»، مشيرة إلى أن الوزن الإضافى خلق الحاجة إلى ثمانية بحملون النعش بدلاً من الستة المعتادين، 

وقال لينكولن بيركنز، أحد حاملى النعش، إنه كان ثقيلًا لدرجة أنه انزلق عن أكتاف بعض حاملى النعش عندما اضطروا إلى التوقف فى بعض الدرجات.

واضاف بيركنز عندما وقع على «الدافعين» الموجودين فى الخلف لمنع التابوت من السقوط، قال بصوت عالٍ للجثة، «لا تقلق، سيدى، سنعتنى بك»، مشيرا الى أنه «يمكن أن تشعر به فى الواقع ينزلق عن أكتافه»، «إذا كنا قد أسقطناه… لا أعرف ما كان سيكون، محرجًا للغاية، لكننا لم نفعل ذلك».

وتابع تاديو، وفقًا لصحيفة «واشنطن بوست»: «تذكرنا إجراءات الحفظ المستخدمة عند قدماء المصريين رفيعى المستوى، والذين تم وضعهم أيضًا فى غرف بدلاً من دفنهم فى الأرض والذين تم حفظ أجسادهم بطريقة صحيحة»، وقال: «إنه بينما كان المصريون الأثرياء القدماء يُدفنون فى كثير من الأحيان مع مخابئ من الجواهر والمنحوتات وممتلكات أخرى، قيل إن الملكة دفنت فقط مع خاتم زفافها المصنوع من الذهب الويلزى وزوج من الأقراط المصنوعة من اللؤلؤ».

وقال مايك باركر بيرسون، الأستاذ بمعهد الآثار بجامعة كوليدج لندن، «إن استخدام الرصاص فى التوابيت هو «تقليد ملكى طويل الأمد»، واكد إن الجثة المحنطة للملك إدوارد الأول، الذى توفى عام ١٣٠٧، عُثر عليها عام ١٧٧٤ محفوظة جيدًا فى تابوته الرخامى» فى وستمنستر أبى.

المصدر: البوابة نيوز

زر الذهاب إلى الأعلى