منوعات

مبارزة السيوف هي علاج للغضب المفرط …كيف؟

الجيزه …. سماح الصاوي


أفاد تقرير بثته قناة الغد عن المبادرة التى أطلقها المجتمع المدنى فى السنغال حول تطوير التعامل مع مجرمي الأحداث،

وأشار التقرير إلى أنه بالرغم من أن ممارسة الرياضة بشكل عام شائعة فى السجون السنغالية، إلا أن رياضة مبارزة السيوف تتطلب الكثير من التدريب والمهارة والهدوء، في ذات السياق تسعى وزارة العدل إلى توسيع تطبيق البرنامج ليشمل كل سجون السنغال مع الأشخاص الذين لا يتعدى عمرهم سن الرشد، ذلك بتدريبهم على لعبة مبارزة السيوف.

ولفت التقرير أن صليل سيوف المبارزة هو الصوت الوحيد الذي يقطع الصمت حول اللاعبين وكذا تركيزهم، وأن الغرماء المتربصين ببعضهم البعض يعودون أصدقاء بعد دقائق من إنتهاء المبارزة.

مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى توجيه طاقة هؤلاء الشباب المفرطة إلى نشاط ايجابي وبناء، وقد خضع 300 شاب وفتاة من مجرمي الأحداث في السنغال للتدريب. ويأمل القائمون عليها السعي لتعديل قانون العقوبات السنغالي حتى يتماشي مع هذه الرؤية الايجابية للتعامل مع مجرمي الأحداث.

وأوضح التقرير أن الشباب الذين تدربوا على هذة المبادرة اتفقوا على أن مبارزة السيوف ساعدتهم كثيرًا فى التغلب على نوبات وشحنات الغضب داخلهم، حيث يمارس السجناء رياضة مبارزة السيوف دون وجود حكم ينظم المباراة، بل يتولون هم أنفسهم التحكيم والإعتراف بأخطائهم.

زر الذهاب إلى الأعلى