منوعات

ألغام داعش تحرم مدينه نينوي من 35 ألف طن من الشعير والقمح سنويا

الجيزه …سماح الصاوي


افاد تقرير اذاعته قناه الغد الاخباريه أن الطريق إلى قرى شمال محافظة نينوى محفوف بالمخاطر، وذلك نقلا عن أحمد جمال، عمدة قرية باريما في محافظة نينوى بالعراق، في تصريحات لقناة الغد أن المحافظة لا تزال تعاني من الألغام، رغم مرور أكثر من عامين على تحريرها من تنظيم داعش الإرهابي،

ووصف التقرير تلك الالغام بانها تصل إلى حد الموت جراء حقول القاتلة، التي زرعها تنظيم داعش الارهابي في مساحات تُقدر بـ 107 آلاف دونم من الأراضي الزراعية في زمام المحافظة.

واوضح جمال أن الألغام تُسقط كثير من الشهداء يوماً بعد الآخر، وبينهم أطفال أبرياء، مؤكداً أن تلك الألغام تُشكّل عائقاً أمام المزارعين لزراعة أراضيهم وكسب قوتهم، خاصة أنه يوجد كم هائل من الألغام المزروعة حول القرية وداخلها أيضا

وتابع تقرير الغد أنه لا يزال نحو 70 ألفاً من تلك الأراضي مزروعة بالألغام وتحول دون زراعتها، لافتا إلى أن العراق يحصل على مساعدات دولية للتخلص من الألغام ومخلفات الحرب، أهمها منحة قدمتها الولايات المتحدة بقيمة 160 مليون دولار، خصصت منها 70 مليون لمحافظة نينوى، بالإضافة إلى مساعدات من دول أخرى.

ولفت التقرير إلى أن الاحصاءات الرسمية في نينوى تشير إلى تسبب الألغام في خسائر بشرية راح ضحيتها 12 شخصاً، غالبيتهم من الفلاحيين خلال العام الماضي وحده، بالإضافة إلى الخسائر الاقتصادية جراء حرمان مئات الفلاحين من زراعة أراضيهم، وضياع انتاج محاصيل القمح والشعير بحدود 35 ألف طن سنويا
https://youtu.be/SaLfhSE8HqU

زر الذهاب إلى الأعلى