منوعات

ميشيل حليم يفجر قنبلة في قاعة محاكمة المتهم الثاني بقضية قتل رئيس دير ابو مقار

الطبعة الأولى :
قررت المحكمه حجز القضيه لنطق الحكم جلسه ٢٣ فبراير مرافعه استمرات اكتر من ٤ ساعات استندت المرافعه الي مفاجاه جهزتها للنيابه وكانت بمثابه قنبله اتفاجات بيها النيابه وهي ان يوم ١٠ اغسطس يوم التحقيق مع المتهم الاول واخذ اعترافته وهو اليوم الذي قررت النيابه ورود افاده من نقابه المحامين بتعذر الحضور والمفاجآه ان يوم ١٠ /٨ هو يوم جمعه ومافيش اصلا نقابه فاتحه قدمت صور من الممر في اول الجلسه وثبت به ان مخ المجني عليه كله خارج جسمه وثابت صوره المخ كامل واقع علي الممر وهذا يثبت ان الاداه التي قدمتها النيابه كاداه الجريمه لايمكن ان تحدث مثل تلك الاصابه وتخرج المخ باكمله خارج الجسم اعتمد في دفاعي ببطلان اعتراف المتهم الاول والذي ادخل بموكلي المتهم التاني في دايره الاتهام واعتمد في الغ٠دفع ببطلان الاعتراف علي تزايد المتهم الاول في اعترافه وهو مخالف للطبيعه البشريه ان يبحث المتهم يتبرع باعترفات بها تجاوز عن الحقيقه وفصح امره كراهب علي غير الحقيقه وهذا يخالف الطبيعه البشريه والتي تحاول الستر علي نفسها وليس التزايد في اعترفات تم ثبوت كذبها وكانت طبق الاصل وكان نسخه من تحريات المباحث ومن الاعترفات التي تم اثبات كذبها ماقرره المتهم الاول في اعتراف مطعون عليه ضد المتهم الثاني ان الانبا ابيفانيوس نقل المتهم الثاني فلتاؤس لحظيره المواشي وان هذا الامر كان بمثابه اذلال للمتهم الثاني وسبب كراهيه المتهم الثاني للمجني عليه وقد اثبت كذب ذلك الاعتراف من اقوال الانبا نائب رئيس الدير الراهب بترونيس وهو من ضمن شهود الاثبات التي استندت اليهم النيابه والذي كذب اعتراف المتهم الاول علي الثاني ونفي نقله الي حظيره المواشي الامر الذي اصبح به الاعتراف مخالف للواقع . كما قرر ميشيل حليم في ابطال الاعتراف انه جاء بالاعتراف مايخالف المنطق ومجريات الامور مثل مااعترف به المتهم الاول انه قبل الاتفاق مع المتهم الثاني قامو بالصلاه اولا ؟؟؟؟ لايتفق مع اي منطق استمرت مرافعه ميشيل حليم لاكثر من ساعتين ودفع خلالها بعدم معقوليه ان يشترك المتهم الثاني ويتواجد علي مسرح الواقعه وبعدها يفاجي من تليفون المتهم الاول بعد الواقعه ب ٥ ساعات ويقول بسم الصليب بسم الصليب ماكنتش اتوقع منك كده فهذا دليل علي عدم تواجد المتهم الاول بمسرح الواقعه وطلب ميشيل براه المتهم الثاني قررت المحكمه حجز القضيه لنطق الحكم جلسه ٢٣ فبراير

زر الذهاب إلى الأعلى